خلال زيارته لأسنا.. وزير السياحة: نسعى لرفع القدرة التنافسية للمقصد السياحي

كتب: محمد أبو عمرة

خلال زيارته لأسنا.. وزير السياحة: نسعى لرفع القدرة التنافسية للمقصد السياحي

خلال زيارته لأسنا.. وزير السياحة: نسعى لرفع القدرة التنافسية للمقصد السياحي

قالت وزارة السياحة والآثار، إن شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خلال زيارته الحالية لمحافظة الأقصر، لتفقد المشروعات الجارية بعدد من المواقع الأثرية، والوقوف على آخر مستجدات الموقف التنفيذي بها، حرص على زيارة مدينة إسنا لتفقد مشروع "إعادة إحياء إسنا التاريخية" والذي فاز مؤخراً بجائزة الأغاخان للعمارة 2025، ووكالة الجداوي التاريخية، والوقوف علي آخر تطورات مشروع وترميم معبد إسنا، والتي تشمل تنظيف وإظهار المناظر والألوان الأصلية للمعبد وترميمها لاستعادة رونقها كما كانت خلال العصور المصرية القديمة.

وأضافت الوزارة في بيان اليوم، إن شريف فتحي استهل جولته بتفقد معبد خنوم المعروف باسم معبد إسنا ومتابعة ما يتم تنفيذه من أعمال ترميم للجدران والنقوش، حيث استمع إلى شرح مفصل من الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن مشروع الترميم بصفة عامة والذي بدأ عام 2018، وما تقوم به البعثة المصرية الألمانية من أعمال بهدف تنظيف السقف والجدران من طبقات السناج ومخلفات الطيور التي تكونت عبر الزمن، وإزالة الأملاح، وإظهار المناظر والنقوش والألوان الأصلية للمعبد، وخاصة النقوش الفلكية التي يتميز بها سقف المعبد، وترميمها لاستعادة رونقها كما كانت خلال العصور المصرية القديمة.


وأوضحت الوزارة أنه تم أيضا تفقد أعمال تطوير وتأهيل المنطقة المحيطة بالمعبد بالكامل، كمشروع للاستثمار في السياحة المستدامة والمتكاملة بمدينة إسنا بما يعمل على الحفاظ على الموقع الأثري وتحسين تجربة الزائرين وزيادة مستوى تنافسية المنطقة كموقع تراثي سياحي متميز، فضلا عن إبراز القيمة التراثية والتاريخية والجمالية للمعبد من خلال تطوير الخدمات المقدمة للزائرين من خلال توفير لوحات إرشادية وتفسيرية وتوضيحية تحكي تاريخ المنطقة، وتوفير مقاعد ومظلات خشبية لحماية الزائرين من الشمس بما يتسق مع البيئة التراثية للمنطقة، بالإضافة إلي إتاحة الموقع للسياحة الميسرة من ذوي الهمم وتوفير ممرات لتسهيل الحركة لهم.

وأشارت إلى أن أعمال التطوير تشمل أيضا تفعيل نظام إضاءة جديد متخصص للمعبد بما يشمل الإضاءة الخارجية والداخلية ومراجعة عناصر الإضاءة بالمنطقة المحيطة بالمعبد لتلافي تأثيرها على إضاءة المعبد، وإضاءة السلالم والممرات (بصورة غير مؤثرة على المعبد)، وإضاءة منطقة الدخول، وساحة الخروج، ومبنى خدمات الزائرين.

ومن جهته، أعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار عن سعادته بتواجده اليوم بمدينة إسنا في صعيد مصر وفي هذا المكان الأثري الفريد واصفاً إياه بالرائع، ومثمنا الجهود التي يبذلها الأثريين والمرممين المصريين في مشروع ترميم المعبد، الأمر الذي ساهم في إظهار واستعادة ألوان المناظر الأصلية بما بتناسب وأهميتها التاريخية والأثرية لتجسد الدور الذي تقوم به الوزارة للحفاظ على تراث مصر الأثري والحضاري بالإضافة إلى تنمية المقومات السياحية للمدينة عن طريق إحياء وفتح أماكن جذب سياحي جديدة، مما يعمل على تنشيط حركة السياحية الوافدة إليها، ورفع الوعي السياحي والأثري وخلق فرص عمل جديدة لأهالي إسنا.

وأوضح وزير السياحة والآثار، أن الاهتمام ليس فقط بالأثر بل بأهالي إسنا والنهوض بالمدينة ككل والحفاظ على الموروث الثقافي والأثري للبلاد ورفع القدرة التنافسية للمقصد السياحي المصري وتعزيز المشاركة المجتمعية ورفع كفاءة الموارد البشرية من خلال تنظيم برامج تدريبية للفئات المتعاملة بصورة مباشرة مع السائحين لرفع الوعي السياحي والأثري لهم وتعريفهم بالسلوكيات المناسبة للتعامل مع السائح، بالإضافة إلى دمج وإشراك المجتمعات المحلية المحيطة بالمناطق الأثرية والسياحية في إسنا في عملية التنمية المستدامة.

وعقب تفقده للمعبد توجه شريف فتحي ومرافقوه مترجلين إلى وكالة الجداوي الأثرية، لتفقد ما يتم من أعمال لإعادة تأهيلها، حيث زار عدداً من البازارات السياحية المتواجدة بجوار المعبد وأجري حديثاً ودياً مع بعض أصحابها والعاملين بها، وتبادلا أطراف الحديث، واستمع الوزير إلى مشاكلهم ومطالبهم وما يواجهونه من تحديات مرتبطة بتراجع حركة الزيارة السياحية رغم تزايد الرحلات النيلية المارة بالمنطقة.

أكد الوزير حرصه على مناقشة هذه التحديات مع غرفة شركات السياحة، بما يسهم في إدراج المنطقة الأثرية وسوقها السياحي بشكل أوسع ضمن البرامج السياحية، وبما يعزز من معدلات الإقبال والحركة السياحية إليها.


مواضيع متعلقة