سماح أبو بكر: خطة باقي زكي يوسف للعبور غيرت مجرى حرب أكتوبر.. فكرة خارج الصندوق

كتب: أية محسن

سماح أبو بكر: خطة باقي زكي يوسف للعبور غيرت مجرى حرب أكتوبر.. فكرة خارج الصندوق

سماح أبو بكر: خطة باقي زكي يوسف للعبور غيرت مجرى حرب أكتوبر.. فكرة خارج الصندوق

كشفت الكاتبة الصحفية سماح أبو بكر عن تفاصيل بطولية وأفكار عبقرية ساهمت في نجاح عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس في السادس من أكتوبر 1973، مسلطة الضوء على دور اللواء أركان حرب المهندس باقي زكي يوسف وفكرته غير التقليدية في اختراق الساتر الترابي.

وكشفت «أبو بكر»، خلال برنامج «بانوراما حرب أكتوبر» المذاع على شاشة القناة الأولى، أن أكبر عقبة واجهت الجيش المصري هي اختراق الساتر الترابي الذي كان يمثل خط الدفاع الأول، وهو حاجز ضخم بارتفاع 21 مترًا وعرض 12 مترًا يمتد من بورسعيد إلى السويس.

وتابعت: «الفكرة كانت مبتكرة وغير مسبوقة، جاءت من خبرة باقي زكي يوسف في بناء السد العالي، حيث كان يستخدم خراطيم مياه لتفكيك الرمال والتراب المتراكم»، مضيفة أن باقي زكي يوسف قدم اقتراحا فريدا باستخدام طلمبات مياه على زوارق مطاطية لتفتيت الساتر وفتح ثغرات منه، ما أتاح لقوات الجيش عبور قناة السويس بنجاح.

تجارب مكثفة لضمان نجاح الفكرة

وأوضحت أن الفكرة لم تكن وليدة اللحظة، بل خضعت لتجارب كثيرة استمرت عدة أشهر في أماكن مثل حلوان والبلاح بالإسماعيلية، حيث تم محاكاة فتح ساتر ترابي مشابه باستخدام خراطيم المياه أكثر من 300 مرة قبل التنفيذ الفعلي.

وفي حوار مع الشباب المشاركين في الحلقة، قالت إحدى المشاركات في حلقة البرنامج وتدعى فريدة: «ما لفت انتباهي في قصة اللواء باقي زكي يوسف أنه فكر خارج الصندوق، ونفذ فكرته على أرض الواقع بثقة، واستخدم خبرته السابقة في السد العالي مجددًا لتحقيق هدف جديد».

فيما أشارت سماح أبو بكر إلى أهمية الاستفادة من الخبرات السابقة في مواقف جديدة، وقالت: «الخبرات المتراكمة تجعل الإنسان يمتلك حلولا وأفكارا غير تقليدية في كل موقف يواجهه»، موضحة أنها تتمنى أن تظل سيرته حية في الذاكرة الوطنية وأن تلهم الأجيال القادمة.

تكريم مستحق وذاكرة حية

يذكر أنه يوجد نفق في التجمع الخامس يحمل اسم اللواء باقي زكي يوسف، وهو تذكار دائم لقصته البطولية وفكرته التي ساهمت في النصر.


مواضيع متعلقة