من غزة إلى واشنطن.. كيف قلب ترامب المعادلة وترك نتنياهو معزولًا؟
من غزة إلى واشنطن.. كيف قلب ترامب المعادلة وترك نتنياهو معزولًا؟
بعد أشهر من البلطجة التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والشرق الأوسط منذ السابع من أكتوبر 2030، وجد رئيس حكومة الاحتلال بينامين نتنياهو نفسه في موقف سياسي لا يحسد عليه، ولكن الأمور لم تسير وفق ما أراده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
اليوم السبت، بعد دقائق من الساعة الثانية عشرة مساءً بالتوقيت المحلي لفلسطين، طلب الرئيس الأمريكي من إسرائيل التوقف عن قصف قطاع غزة، والاستعداد لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، مؤكدا أن حماس تستعد للسلام، كما اعتبر رد حماس على خطته بشأن وقف الحرب على غزة موافقة مطلقة.
تطورات بعد الثالثة فجرًا
انتظر مكتب «نتنياهو» عدة ساعات قبل أن يرد، بعد الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت إسرائيل، وقال إنهم مستعدون للإفراج الفوري عن جميع الأسرى، ولم يتطرق المكتب إلى شروط حماس، بل أشار إلى خطة ترامب للسلام، مؤكدًا أن إسرائيل ستتعاون مع البيت الأبيض لإنهاء الحرب وفقًا للمبادئ التي وضعتها إسرائيل، والتي تتوافق مع رؤية الرئيس ترامب.
يجد «نتنياهو» نفسه محاصرًا بسبب المخاوف السياسية الداخلية والضغوط الجيوسياسية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن الدول الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، ومن بلدان بعيدة وقريبة استقبلت تطورات ليلة الجمعة كما لو أن السلام في المنطقة قد بدأ بالفعل.
مفاجأة لـ«نتنياهو»
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن رد «ترامب» بإيجابية على بيان «حماس»، فاجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولم تسير الأمور وفق ما أراد هو، كما وجد نفسه سيحتاج إلى تفسير سبب معارضته لتطورات أمس.
وقالت مصادر، إن دعوة الرئيس الأمريكي للجيش الإسرائيلي للانسحاب الفوري، على أن تتبعها مفاوضات بين إسرائيل وحماس، لم تكن لتلقى ترحيبًا من رئيس الوزراء، مؤكدًا أن المفاوضات ستجري في ظل وقف إطلاق النار، وهو ما يتعارض مع خطة «نتنياهو».