اعترافات مثيرة من سارة خليفة خلال محاكمتها اليوم «عمري ما أكِّلت كلبتي حرام»
اعترافات مثيرة من سارة خليفة خلال محاكمتها اليوم «عمري ما أكِّلت كلبتي حرام»
كتب: محمود الجلفي
قررت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، اليوم السبت، تأجيل محاكمة المنتجة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «المخدرات الكبرى»، والمتهمين فيها بـ جلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، إلى جلسة 15 نوفمبر المقبل، لاستكمال سماع المرافعات.
اعترافات سارة خليفة أمام هيئة المحكمة للدفاع عن نفسها
وخلال الجلسة، انهارت المتهمة سارة خليفة داخل قفص الاتهام ودخلت في نوبة بكاء شديدة، مطالبة بحقها في الحديث أمام هيئة المحكمة.
وخاطبت هيئة المحكمة بصوت مرتجف قائلة: «أنا عندي أبلكيشنات أونلاين الناس بتاكل وتشرب وأنا باخد فلوس من وراها، ومشاركة في أوتيلات وباخد فلوس كتير من وراها، مش محتاجة لفلوس المخدرات».
وأضافت: «أنا عمري ما شربت سجاير، وأخويا ما يقدرش يشرب قدام أهلي، أنا طول عمري جدعة وبساعد كل الناس».
واستكملت حديثها قائلة: «لازم الكل يعرف مين هي سارة خليفة وجدعنة سارة خليفة، أنا عمري ما مسكت فلوس حرام».
واختتمت: «أنا أبويا وأمي ربوني كويس وناس بتصلي وأنا مش محتاجة فلوس المخدرات»، مضيفة: «أنا عندي كلبة عمري ما أكلتها من الحرام، وعمري ما شوفت مخدرات، ولا حتى دخنت سيجارة فاضية في حياتي».
النيابة العامة تحيل سارة خليفة والمتهمين للمحاكمة
وكانت النيابة العامة قد أصدرت في وقت سابق، قرارات عاجلة عقب انتهاء التحقيقات، شملت حصر ممتلكات المتهمين، والكشف عن سرية حساباتهم المصرفية، والتحفظ على أموالهم، إضافة إلى إدراج المتهمين الهاربين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، مع استمرار حبس باقي المتهمين على ذمة القضية.
واعتمد قرار الإحالة على أقوال 20 شاهدًا، إلى جانب أدلة فنية ورقمية تمثلت في محادثات وصور ومقاطع مصورة توثق النشاط الإجرامي للمتهمين.
وتعود وقائع القضية إلى ورود معلومات لقطاع مكافحة المخدرات عن نشاط مشبوه مرتبط بالمنتجة سارة خليفة، حيث جرى تنفيذ مداهمتين لشقتين سكنيتين بالقاهرة، إحداهما تابعة لها، تم استخدامهما كمعامل سرية لتصنيع المواد المخدرة، وأبرزها مخدر «البودرة» الحشيش الصناعي.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة لعبت دورًا محوريًا في تمويل النشاط الإجرامي، وسافرت إلى الخارج لتنسيق استيراد المواد الخام من الصين بالتعاون مع متهمين اثنين هاربين، كما أشرفت على عمليات التصنيع داخل شقة مستأجرة، حيث كانت المواد تُخلط وتُختبر على بعض الأشخاص قبل توزيعها.