خام برنت يتجاوز 64 دولارًا رغم ترقب زيادة الإمدادات من أوبك+

كتب: محمد متولي

خام برنت يتجاوز 64 دولارًا رغم ترقب زيادة الإمدادات من أوبك+

خام برنت يتجاوز 64 دولارًا رغم ترقب زيادة الإمدادات من أوبك+

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، إذ أغلق خام برنت عند 64.53 دولار للبرميل بزيادة 0.66%، وخام غرب تكساس الوسيط عند 60.88 دولار بزيادة مماثلة، إلا أن الأسعار سجَّلت خسائر أسبوعية كبيرة بلغت نحو 7-8%، مع تراجع برنت حوالي 8% وخام غرب تكساس 7.3%، ويعود ذلك لأن الأسواق تترقب اجتماع تحالف أوبك+ الذي يُتوقع فيه زيادة إنتاج النفط بنحو 500 ألف برميل يوميًا في نوفمبر، وهي زيادة أكبر بثلاث مرات من زيادة أكتوبر، في محاولة من السعودية لاستعادة حصتها السوقية.

فائض نفطي وطلب ضعيف يضغط على الأسعار

وتتأثر أسعار النفط أيضًا بالعوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، إذ تتقلب الأسعار بحسب الأزمات السياسية أو الاتفاقات الاقتصادية الكبرى، حيث إن التوترات في مناطق إنتاج النفط مثل الشرق الأوسط، إضافة إلى قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل توقعات المستثمرين، في ظل حالة عدم اليقين هذه، يميل المستثمرون إلى الحذر، ما يعزز تقلبات الأسعار على المدى القصير.

ومع استمرار خفض إنتاج أوبك+ بمقدار مليوني برميل يوميًا حتى نهاية 2026، يبقى السؤال حول مدى تأثير ذلك على التوازن بين العرض والطلب، بينما يسعى تحالف أوبك + إلى دعم الأسعار، فإن زيادة الإنتاج المنتظرة قد تؤدي إلى وفرة في العرض تتجاوز الطلب العالمي، خاصة مع توقع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، لذلك، يبقى المستقبل النفطي معتمدًا على مواقف الدول المنتجة والسياسات الاقتصادية العالمية، إضافة إلى عوامل تقنية مثل صيانة المصافي وتغيرات الطلب الموسمي.

أوبك+ في مواجهة تحديات لاستعادة حصتها السوقية

يرى المحللون أن زيادة العرض المتوقع، إلى جانب تباطؤ تشغيل المصافي العالمية بسبب الصيانة والطلب الموسمي الضعيف، يضغط على أسعار النفط، كما أن مؤشرات الطلب انخفضت مع انتهاء موسم الذروة الصيفي في حوض الأطلسي، ما يرفع من فائض العرض المتوقع خلال الربع الرابع من 2025.

على صعيد منفصل، اندلع حريق في مصفاة إل سيغوندو التابعة لشيفرون، إحدى أكبر مصافي الساحل الغربي الأمريكي بطاقة إنتاج 290 ألف برميل يوميًا، لكن تأثير الحريق على الإنتاج والأسعار يبدو محدودًا وفق محللين، بسبب عزلة المصفاة جغرافياً.