دعاء قصير يجمع الخير كله
وقالت دار الإفتاء في فتوى لها، إنه لا توجد صيغة محددة في دعاء قصير يجمع الخير كله، لكن يمكن الاعتماد على دعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم»، إذ يُعتبر هذا الدعاء جامعة شاملة لخيرات الدنيا والآخرة، حيث يطلب من الله كل ما سأل منه النبي من خير، ويستعيذ بالله من كل شر استعاذ منه».
ويعتبر هذا الدعاء دعاء قصيرا يجمع الخير كله، لأنه جمع خير الدين والدنيا معا لأنه يسأل الله ما سأله النبي ﷺ من خير ويستعيذ بالله مما استعاذ منه، والنبي ﷺ هو أعلم الخلق بما ينفع الإنسان في دينه ودنياه، فأي خير يطلب هو يندرج تحت هذا الدعاء، وكذلك أي شر يستعاذ منه يشمله هذا الدعاء أيضًا.
أدعية طلب الخير في الدنيا والآخرة
ومن الأدعية التي يمكن الاستعانة بها مع دعاء قصير يجمع الخير كله ويمكن ترديده في الصباح والمساء:
-(اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، أنْتَ الحَقُّ، ووَعْدُكَ الحَقُّ، وقَوْلُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ الحَقُّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ).
-(اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ مِلءَ السَّماواتِ، ومِلءَ الأرضِ، وملءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، أَهْلَ الثَّناء والمَجدِ أحقُّ ما قالَ العبدُ وَكُلُّنا لَكَ عبدٌ، لا مانعَ لما أعطيتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ لفظًا واحدًا، غيرُ أنَّ أحمدَ قالَ: ربَّنا لَكَ الحمدُ).
- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا آتِي وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ وَخَيْرَ مَا بَطَنَ وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ قَلْبِي، وَتَغْفِرَ ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.
-اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي، وَفِي رِزْقِي، وَفِي رُوحِي، وَفِي قَلْبِي، وَفِي خُلُقِي، وَفِي أَهْلِي، وَفِي مَحْيَايَ وَفِي مَمَاتِي، وَفِي عَمَلِي وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ.