عاجل.. انقسام سياسي حاد في الاحتلال الإسرائيل بعد خطة ترامب.. اليمين يهاجم والمعارضة تدعم

كتب: رباب أشرف

عاجل.. انقسام سياسي حاد في الاحتلال الإسرائيل بعد خطة ترامب.. اليمين يهاجم والمعارضة تدعم

عاجل.. انقسام سياسي حاد في الاحتلال الإسرائيل بعد خطة ترامب.. اليمين يهاجم والمعارضة تدعم

اشتعلت الساحة الإسرائيلية فور إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطته لوقف الحرب في غزة، والتي تضمنت انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي مقابل إطلاق سراح المحتجزين، حيث فجرت جدلًا حادًا بين أركان اليمين والمعارضة في إسرائيل، لتتحول من مبادرة دبلوماسية إلى اختبار لحكومة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

اليمين يهاجم ويلوح بالانسحاب

في اجتماع عاصف، عبر وزيرا اليمين المتطرف، بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، عن رفض قاطع لوقف النار أو الدخول في أي مفاوضات قبل «القضاء التام على حماس»، وفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.

وقال سموتريتش: «قرار نتنياهو بوقف النار والتفاوض الآن خطأ استراتيجي يمنح حماس وقتًا للمراوغة ويضعف الموقف الإسرائيلي».
أما بن غفير، فهدد صراحة بالانسحاب من الحكومة في حال بقاء حماس بعد الصفقة: «إذا استمرت حماس في الوجود، لن نكون جزءًا من الائتلاف».

المعارضة تتوحد خلف الصفقة

في المقابل، شكل قادة المعارضة جبهة مؤيدة للخطة الأميركية، معتبرين أنها «الفرصة الأخيرة لإنقاذ المحتجزين ووضع نهاية لمعاناة المدنيين»، حيث قال يائير لابيد: «لن نسمح لبن غفير وسموتريتش بنسف الصفقة. أغلبية الكنيست والشعب تؤيد إنهاء القتال وإعادة الرهائن».

أما أفيجدور ليبرمان فشكر ترامب على جهوده لإنهاء الكارثة، فيما أكد بيني جانتس على ضرورة «اتخاذ قرارات صعبة لإعادة المختطفين دون السماح للسياسات الضيقة بعرقلة الصفقة».
ووصف اللواء جادي آيزنكوت اللحظة بأنها «الفرصة الأخيرة للقيادة»، بينما دعا يائير جولان الجمهور إلى النزول إلى الشوارع والمطالبة بـ«نهاية الحرب الآن».

نتنياهو في منتصف العاصفة

بين نهجي اليمين والمعارضة، يقف نتنياهو في مأزق سياسي خانق، فأي قرار سيتخذه سيُغضب أحد الطرفين، إما قبول خطة ترامب وقد يفجر حكومته من الداخل، أو رفضها وسيشعل الشارع الإسرائيلي ويثير غضب واشنطن.

وفي الوقت نفسه، يحاول نتنياهو المناورة للخروج من الأزمة بمشهد يمكن تسويقه داخليًا كـ«انتصار سياسي»، حتى وإن تضمن تنازلات تكتيكية.

والمحادثات المرتقبة في مصر ستكون أول اختبار حقيقي لخطة ترامب، وقدرة نتنياهو على الصمود وسط الضغوط السياسية المتناقضة


مواضيع متعلقة