تضم 56 فصلا لجميع المراحل.. افتتاح مدرسة المحبة الجديدة في أسيوط

كتب: محمد رفعت

تضم 56 فصلا لجميع المراحل.. افتتاح مدرسة المحبة الجديدة في أسيوط

تضم 56 فصلا لجميع المراحل.. افتتاح مدرسة المحبة الجديدة في أسيوط

شارك اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في افتتاح مدرسة «المحبة» (عربي – لغات) بمنطقة المعلمين الجديدة بحوض القلمين البحري بحي غرب مدينة أسيوط، وذلك بحضور الأنبا يؤانس أسقف أسيوط وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس واللواء عصام سعد محافظ أسيوط السابق، وعدد من القيادات التنفيذية والكنسية.

معلومات عن مدرسة المحبة

وأكدت محافظة أسيوط، في بيان صحفي، أن المدرسة أقيمت على مساحة تقارب ثلاثة أفدنة بإجمالي 56 فصلا لمختلف المراحل التعليمية من رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الثانوي وذلك تحت إشراف أسقفية أسيوط، في إطار خطة الدولة للتوسع في الأبنية التعليمية وخفض الكثافات داخل الفصول، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تواكب متطلبات التطوير الشامل للتعليم.

مشروعات تنموية في مجالات التعليم والصحة والخدمة العامة

ورحب المحافظ بالبابا تواضروس الثاني على أرض محافظة أسيوط، مشيدًا بالدور الوطني والمجتمعي للكنيسة وما تقدمه من مشروعات تنموية في مجالات التعليم والصحة والخدمة العامة، مؤكدًا أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.

وأشار إلى أن الجهود لا تقتصر على التوسع في إنشاء المدارس فحسب، بل تمتد إلى تحسين جودة العملية التعليمية وتهيئة بيئة داعمة للإبداع والتميز، لافتًا إلى أن مدرسة المحبة تمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في أسيوط، وتسهم في تقليل الكثافات الطلابية وتلبية الإقبال المتزايد على التعليم، بجانب كونها نموذجًا للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة والكنيسة والمجتمع المدني، بما يجسد قيم الوحدة الوطنية والمشاركة المجتمعية.

تحقق أهداف التنمية المستدامة

وأوضح أن الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع التعليم في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تأتي في إطار رؤية الجمهورية الجديدة التي تضع الاستثمار في الإنسان في صدارة أولويات التنمية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويؤمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

المدرسة هي أهم مؤسسة في أي مجتمع

من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن سعادته بالمشاركة في افتتاح مدرسة المحبة، معتبرًا أن المدرسة هي أهم مؤسسة في أي مجتمع، إذ تغرس فيها القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة، مقترحًا أن يكون شعار المدرسة «المحبة لا تسقط أبدًا»، مشيدًا بجهود محافظي أسيوط الحالي والسابق في إتمام المشروع وإنهاء إجراءاته بسلاسة.


مواضيع متعلقة