«الإنتاج الحربي» تكشف تفاصيل أسلحة وذخائر مصرية في حرب أكتوبر: صواريخ وهاون وكباري | عاجل

كتب: محمد مجدي

«الإنتاج الحربي» تكشف تفاصيل أسلحة وذخائر مصرية في حرب أكتوبر: صواريخ وهاون وكباري | عاجل

«الإنتاج الحربي» تكشف تفاصيل أسلحة وذخائر مصرية في حرب أكتوبر: صواريخ وهاون وكباري | عاجل

أصدرت وزارة الإنتاج الحربي تقريرًا تزامنًا مع ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، حول الأسلحة المصرية من إنتاج المصانع الحربية التي استخدمتها مصر في حرب أكتوبر المجيدة، ومنها الذخائر والكباري وصواريخ وهاون وألغام.

وقالت الوزارة: «قامت شركة أبي قير للصناعات الهندسية (مصنع 10 الحربي) بعدد من المهام الخاصة التي كلفت بها الشركة خلال المواقف الحرجة بعمليات 1973 من خلال تحقيق مطالب القوات المسلحة من ذخيرة الأسلحة الصغيرة حيث استمر الإنتاج بالشركة لمدة 24 ساعة يوميًا في هذه الظروف، كما وفرت الشركة معدات التطهير للأفراد والمعدات لسلاح الحرب الكيماوية إلى جانب مطالب إدارة التعيينات بالقوات المسلحة من خطوط إنتاج الخبز الثابتة والمتنقلة ومقطورات الطهي».

وأضافت: «وتعاونت شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي) مع إدارة المهندسين في تطوير صاروخ إزالة حقول الألغام وتحقيق المطلوب بنسبة كفاءة عالية وبالكم المطلوب وفي المواعيد المحددة، كما جرى تطوير صاروخ فك الطابات أثناء المعركة».

وتابعت: «وفيما يتعلق بتطوير الصواريخ والقذائف المدفعية قام (مصنع 18 الحربي)، بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة، بتطوير العديد من مشروعات التطوير الخاصة بالقوات المسلحة إما عن طريق المشاركة الفعلية في العمل ذاته أو عن طريق دعم خدمات معملية للقياسات الخاصة بهذه المشروعات».

واستطردت: «قامت شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية (مصنع 81 الحربي) بالمشاركة في إنتاج الذخائر المضادة للطائرات، وللمدفعية، ولزيادة القدرة القتالية النوعية لقواتنا المسلحة أنتج في بداية السبعينات الذخيرة الثقيلة من خلال رخصة تصنيع روسية».

أما بالنسبة لشركة حلوان للصناعات الهندسية (مصنع 99 الحربي) فقد مر الإنتاج العسكري فيها بمرحلتين، الأولى منذ عام 1958 وحتى عام 1967 والتي نجحت الشركة خلالها في إنتاج ذخيرة الأعيرة الغربية والشرقية الثقيلة، والمرحلة الثانية هي مرحلة ما بعد نكسة 1967 وحتى عام 1973 والمستمرة حتى الآن والتي تتمحور حول تطوير وزيادة الطاقات الإنتاجية وفي هذه المرحلة نجحت الشركة في إنتاج ذخائر المدفعية والدبابات بمختلف أنواعها وكذا أعيرة الهاون والصواريخ جراد وقنبلة تدمير الممرات ومجموعة الألغام وأجزاء تجميع بتشورة الرادار.

فيما دعمت شركة حلوان للأجهزة المعدنية (مصنع 360 الحربي) القوات المسلحة بإنتاجها من الأجسام من الألغام المضادة للدبابات من عام 1969 حتى عام 1977 وكباري المواصلات.

وقامت شركة حلوان للآلات والمعدات (مصنع 999 الحربي) بجميع المهام الخاصة التي كُلفت بها خلال حرب عام 1967 وخلال فترة حرب الاستنزاف حتى حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، وفي عام 1970 بدأت الشركة الإعداد لإنتاج مدفع الهاون حيث جرى إنتاج عدد (5) مدافع عام 1972 وعدد (18) مدفعا خلال عام 1973 والتي استخدمتها القوات المسلحة خلال عبور قناة السويس في حرب أكتوبر المجيدة.

ومنح رئيس الجمهورية الأسبق محمد أنور السادات «قلادة الجمهورية» لوزارة الإنتاج الحربي تنفيذاً للقرار الجمهوري رقم (989) الصادر في 12 أكتوبر 1975، وذلك تقديرًا لما أدته الجهات التابعة للوزارة من خدمات جليلة للبلاد خلال حرب أكتوبر 1973، وتسلّم القلادة والبراءة الخاصة بها المهندس جمال الدين محمد صدقي وزير الدولة للإنتاج الحربي آنذاك، والذي تولى الحقيبة الوزارية في الفترة من 19 مارس 1976 حتى 8 مايو 1978.

وأكد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن نصر أكتوبر 73 سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل مصري، حيث سجلت قواتنا المسلحة الباسلة ملحمة وطنية ستظل محفورة في التاريخ بحروف من نور.

وأضاف الوزير: «أننا نستلهم من هذا النصر العظيم روح العزيمة والفداء والإصرار والإرادة للحفاظ على الوطن وصون أمنه القومي»، لافتًا إلى أن نصر أكتوبر يعد أحد أهم المحركات الأساسية الملهمة للمصريين لمواجهة كل الصعاب ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، خاصةً في ظل ما يحدث بالسنوات الأخيرة من تحديات عالمية لم تكن مصر بمنأى عنها، والتي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد ومعدلات النمو والتضخم والاقتصاد العالمي ككل، وهو ما يستلزم بذل المزيد من الجهد والعطاء ومضاعفة العمل الدؤوب وجذب المزيد من الإستثمارات والاهتمام بمجال البحوث والتطوير لزيادة الإنتاجية وتعزيز قدرات القطاع الصناعي الوطني والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضح أن مسيرة البناء والإنتاج مستمرة، ويجري الحرص بشكلٍ دائم على تطوير المنتجات النمطية لشركات الإنتاج الحربي واستحداث منتجات جديدة، لافتا إلى أن الوزارة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تصنيع منتجات عسكرية بعقول وأيدي مصرية مثل راجمة الصواريخ على مركبة مدرعة ذات جنزير «رعد 200» والمركبة المدرعة «سينا 200» والرشاش متعدد الأغراض والصلب المدرع، وذلك في إطار حرص الوزارة على توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع العسكرية التي تناسب الاستخدامات العملياتية لقواتنا المسلحة ومهماتها القتالية، بالإضافة إلى توفير الصيانة اللازمة لمختلف الأسلحة والقطع العسكرية، بما يساهم في امتلاك القوة والقدرة على الردع.

الإنتاج الحربي تكشف تفاصيل أسلحة وذخائر مصرية في حرب أكتوبر: صواريخ وألغام وهاون وكباريالإنتاج الحربي تكشف تفاصيل أسلحة وذخائر مصرية في حرب أكتوبر: صواريخ وألغام وهاون وكباريالإنتاج الحربي تكشف تفاصيل أسلحة وذخائر مصرية في حرب أكتوبر: صواريخ وألغام وهاون وكباري


مواضيع متعلقة