أوكرانيا تقصف مناطق سكنية في الجزء الخاضع لسيطرة روسيا بمنطقة خيرسون
أوكرانيا تقصف مناطق سكنية في الجزء الخاضع لسيطرة روسيا بمنطقة خيرسون
تطورات ميدانية وسياسية متسارعة شهدتها الحرب الروسية الأوكرانية، خلال الساعات القليلة الماضية، أهمها شن القوات الأوكرانية 38 قصفا على الجزء الخاضع لسيطرة القوات الروسية في منطقة خيرسون.
وشنت القوات الأوكرانية، خلال الساعات الـ24 الماضية، 38 قصفًا مدفعيًا على مناطق سكنية على الجزء الخاضع لسيطرة روسيا في منطقة خيرسون، وأشارت وسائل إعلام روسية بينها وكالة أنباء «ريا نوفوستي» إلى تعرض 9 مناطق سكنية لقصف من قبل الجيش الأوكراني هي «كاخوفكا، أليشكي، نوفايا كاخوفكا، رايسك، فيليكي كوباني، تافريسك، ساجي، كازاتشي لاجيري، كورسونكا».
ويخضع 75% من منطقة خيرسون للسيطرة الروسية، بينما تسيطر القوات الأوكرانية على جزء من المنطقة الواقعة على الضفة اليمنى لنهر دنيبر، بما في ذلك مدينة خيرسون.
إسقاط 32 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية
وقالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، إن قوات الدفاع الجوي أسقطت 32 طائرة مسيرة أوكرانية، فوق أراضي عدة مقاطعات روسية بينها 11 مسيرة فوق مقاطعة بيلجورود، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
وكان حاكم منطقة بيلجورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، أشار إلى تعرض بيلجورود لهجمات بـ109 طائرات مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم إسقاط 97 منها.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، سيطرة وحدات من قوات «مجموعة الجنوب» الروسية، على بلدة كوزمينوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، مشيرة في بيان، إلى خسارة القوات الأوكرانية، نحو 130 عسكريا أوكرانيا، وعدد من المعدات العسكرية.
وضمن التطورات السياسية التي شهدتها الأزمة الأوكرانية، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن الدعم المالي الذي تقدمه الدول الأوروبية لأوكرانيا، بات يشكل عبئًا اقتصاديًا ضخمًا وغير مسبوق، مؤكدًا في تصريحات لوسائل إعلام تركية، أن هذا النهج لا يقتصر على تمويل الحرب، بل يمتد أيضًا لتغطية نفقات الحكومة الأوكرانية ذاتها
آثار سلبية على التوازن العالمي للطاقة
وأضاف فيدان، أن الأزمة الأوكرانية ترك آثارًا سلبية على التوازن العالمي للطاقة وعلى حركة التجارة الدولية، وأشار وزير الخارجية التركي، وفق وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، إلى أن حكومات أوروبا باتت مضطرة لتعديل ميزانياتها بسبب الضغوط الأمريكية المتزايدة لرفع إنفاق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو» على الدفاع، بعدما كانت واشنطن توفر للقارة مظلة أمنية.
