باحث سياسي: زيارة وزير الخارجية المصري لبورتسودان تؤكد محدودية مشاورات نيويورك
باحث سياسي: زيارة وزير الخارجية المصري لبورتسودان تؤكد محدودية مشاورات نيويورك
كتبت: منة محمد فرج
قال الباحث السياسي عثمان ميرغني، إن لقاءات رئيس الوزراء السوداني على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة لم تسفر عن نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن تلك اللقاءات كانت بروتوكولية وعابرة دون أهداف واضحة، وأن الوجود في نيويورك اقتصر على إلقاء خطاب السودان أمام الجمعية العامة، مضيفا أن زيارة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي إلى بورتسودان تعكس أن المشاورات التي جرت في نيويورك لم تكن كافية لتحقيق التقدم المطلوب في الملف السوداني.
دعم المسار السياسي
وأضاف «ميرغني»، خلال مداخلة عبر الفيديو كونفرانس على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زيارة وزير الخارجية المصري تأتي ضمن ترتيبات التعامل مع الموقف السوداني ومحاولة تفعيل مسار المشاورات الإقليمية والدولية المتعلقة بالأزمة، موضحا أن هذا التحرك يؤكد أن المجتمع الدولي لا يزال يراقب التطورات عن كثب ويسعى إلى إيجاد تسوية شاملة تضع حدًا للحرب الممتدة.
قرارات حاسمة لتحقيق التسوية السياسية
وأشار، إلى أن الوضع في السودان أصبح على المحك، خاصة في ظل الاهتمام الدولي بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أشهر يتبعه مسار لتسوية سياسية خلال تسعة أشهر تمهيدًا لتشكيل حكم مدني انتقالي، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب من الحكومة السودانية اتخاذ قرارات صعبة والمضي قدمًا في طريق الحل السياسي لإنقاذ البلاد من أزمتها الحالية.