3 نقاط خلافية تعيق مفاوضات وفدي حماس وإسرائيل لتنفيذ «خطة ترامب» لإنهاء حرب غزة

كتب: نرمين عفيفي

3 نقاط خلافية تعيق مفاوضات وفدي حماس وإسرائيل لتنفيذ «خطة ترامب» لإنهاء حرب غزة

3 نقاط خلافية تعيق مفاوضات وفدي حماس وإسرائيل لتنفيذ «خطة ترامب» لإنهاء حرب غزة

قالت دانا أبوشمسية مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، إن هناك 3 نقاط خلافية رئيسية تسبق مفاوضات وفدي حماس وإسرائيل، المقرر عقدها في القاهرة، غدا، كشفت عنها هيئة البث الرسمية الإسرائيلية.

خلاف على انسحاب جيش الاحتلال من غزة

وأضافت أنّ أبرز النقاط الخلافية، انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، إذ أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطته، أن الانسحاب الإسرائيلي سيكون وفق خطوط انسحاب داخل عمق القطاع، خاصة في المناطق الجنوبية.

وتابعت بأنّ التقديرات تشير إلى أن جيش الاحتلال سيبقى داخل ما يقرب من 70% من مساحة غزة، وهو ما يشكل نقطة خلاف مركزية مع حركة حماس، موضحة أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفد رون ديرمر ضمن الوفد المفاوض، مانحاً إياه صلاحيات واسعة لإتمام المرحلة الأولى من الصفقة المرتقبة.

أشارت إلى أن هذه المرحلة من المفاوضات لا تتناول الانسحاب العسكري أو إنهاء الحرب، ولا أيًا من النقاط الخلافية الجوهرية بين حماس وإسرائيل، وإنما تتركز فقط على الترتيبات اللوجستية والتقنية للإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين، سواء الأحياء أو الأموات.

نتنياهو حاول إقناع جناح اليمين المتشدد بقبول خطة ترامب

أشارت إلى أن نتنياهو حاول خلال اجتماع امتد لساعتين مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إقناع جناح اليمين المتشدد بقبول هذه الصيغة.

كما نقلت دانا أبوشمسية، تحذيرات العسكري المتقاعد إسحاق بريك، الذي سبق أن شغل مناصب عليا في الجيش الإسرائيلي، من المضي في تنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل مدينة غزة.

ووفقًا لتحذيراته، فإن مثل هذه العملية ستُفاقم من خسائر الجيش الإسرائيلي على الأرض، وقد تؤدي إلى ارتفاع في أعداد القتلى والمصابين في صفوف الجنود الإسرائيليين، ما يجعل إنجاز الصفقة الإنسانية أكثر إلحاحًا من الناحية الأمنية والعسكرية بالنسبة لصناع القرار في إسرائيل.


مواضيع متعلقة