خبير أمني: الإعلام الإسرائيلي يهاجم ترامب برسومات «ذكاء اصطناعي» بعد دعوته لوقف ضرب غزة
خبير أمني: الإعلام الإسرائيلي يهاجم ترامب برسومات «ذكاء اصطناعي» بعد دعوته لوقف ضرب غزة
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة والترحيب بموافقة حركة حماس على الخطة التي تم طرحها أخيرًا، جاءت في توقيت بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن الآلة الإعلامية الإسرائيلية، تناولت ترامب برسومات مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهره في هيئة مقاتل من حركة حماس، يرتدي عصابة الحركة على رأسه، في إشارة واضحة إلى نية الإعلام الإسرائيلي الاستمرار في نهج التصعيد والهجوم على كل من يحاول وقف نزيف دماء الشعب الفلسطيني، حتى لو كان ترامب نفسه، الذي لطالما اعتبرته إسرائيل راعيها في المنطقة.
الإعلام الإسرائيلي يرى في موقف ترامب الأخير انحيازًا لحماس
وأوضح «صابر»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، المُذاع عبر شاشة «الحياة»، أن الإعلام الإسرائيلي يرى في موقف ترامب الأخير انحيازًا لحماس، مضيفًا أن السبب وراء ذلك هو سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إطالة أمد الحرب بأي شكل، لأن بقاءه في الحكم هو «الكارت الوحيد» الذي يحول دون محاكمته أو دخوله السجن، وهو ما يدفعه لاختلاق المبررات لاستمرار العمليات العسكرية في غزة.
حماس توافق على خطة ترامب
وأشار إلى أنه رغم إعلان حركة حماس موافقتها المبدئية على خطة ترامب بشأن غزة، واصل نتنياهو قصف غزة وكأن شيئًا لم يتغير، إلى أن خرج ترامب بتصريحه الأخير الذي قال فيه: «على حماس أن تنفذ ما وافقت عليه، وعلى إسرائيل أن توقف ضرب غزة»، موضحًا أن هذا تطورًا جديدًا في الموقف الأمريكي تجاه الأزمة.
وتابع: «الأنظار تتجه إلى مفاوضات القاهرة المرتقبة، والتي تُعد حاسمة لتنفيذ خطة ترامب للسلام، ستُعقد برعاية مصرية كاملة، وبمشاركة وفود من الولايات المتحدة وإسرائيل وحركة حماس، إلى جانب ممثلين من قطر وتركيا والأمم المتحدة»، موضحًا أن الهدف المعلن من الاجتماع هو تثبيت وقف إطلاق النار وبدء عملية تبادل الأسرى، مشددًا على ضرورة وضع جدول زمني لانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن يكون ذلك مدعومًا بضمانات أمريكية واضحة تضمن التنفيذ على أرض الواقع، حتى تتضح النوايا الحقيقية.