في أقل من شهر.. اختفاء لوحة أثرية نادرة بعد سرقة الأسورة الفرعونية
في أقل من شهر.. اختفاء لوحة أثرية نادرة بعد سرقة الأسورة الفرعونية
خلال الساعات الماضية، أثيرت حالة من الجدل الكبير، بعد اختفاء لوحة أثرية نادرة من داخل مقبرة «خنتي كا» الواقعة بمنطقة آثار سقارة، وخاصة أنها لم تكن حالة السرقة الأولى للمقتنات الأثرية، بل سُرقت الأسورة الذهبية الفرعونية من المتحف المصري الكبير، منذ أيام معدودة.
سرقة لوحة أثرية من منطقة سقارة
قبل عدة أيام فقط من سرقة اللوحة النادرة، وقعت حادثة سرقة الأسورة الذهبية الفرعونية، من المتحف المصري الكبير، يتجاوز عمرها 3 آلاف عام، إذ تُعتبر تلك الواقعة هي الأولى من نوعها التي تحدث في المتاحف المصرية، خاصة أن صهر الأسورة تسبب في ضياع 3 آلاف سنة من الحضارة.

عمليتا سرقة للمقتنيات الأثرية في أيام فقط
ووفق بيان من وزارة السياحة والآثار، فإن الأسورة التي سُرقت من المتحف المصري بالتحرير، هي أسورة ذهبية ذات خرزة كروية من اللازورد من مقتنيات الملك «أمنمؤوبي» من عصر الانتقال الثالث، ولم تمر سوى عدة أيام حتى فوجئ الجميع بوقوع عملية سرقة أخرى للمقتنات الأثرية، من منطقة سقارة، وهي لوحة نادرة للغاية، وتولَّت النيابة العامة التحقيق في تلك الواقعة.

تعد اللوحة المختفية من مقبرة «خنتي كا» بمنطقة آثار سقارة منقوش عليها الثلاثة فصول، وتقدر مساحتها بنحو 40×60 سم، وترجع إلى عصر الدولة القديمة، ومصنوعة من الحجر الجيري، وهي من القطع النادرة التي توثق مشاهد من الحياة اليومية في مصر القديمة، وهي توضح التصوير الفني والاجتماعي في تلك المرحلة التاريخية المهمة.