وأوضح «عمر»، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، المٌذاع عبر شاشة «الحياة»، أن ما جرى لم ينعكس على الإخوان فقط، بل امتد تأثيره إلى تنظيمات أخرى مثل هيئة تحرير الشام في سوريا، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية منذ بدايتها كانت مطية استغلها الإخوان بمختلف أجنحتهم وتفرعاتهم لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية.
وأضاف أن جماعة الإخوان، منذ تأسيسها استخدمت القضية الفلسطينية أداة لتلميع صورتها، مدعية إرسال مجاهدين ومتطوعين إلى الحرب عام 1948، وهي روايات اعتبرها «عمر» غير حقيقية، مشيرًا إلى أن أغلب الكتابات التاريخية التي تناولت تلك المزاعم كانت ممولة من الجماعة نفسها، موضحًا أن هناك من يزعم وجود تنظيم إخواني داخل إسرائيل منذ عام 1971، مؤكدًا أن مثل هذه الادعاءات تحتاج إلى تحقق دقيق، لافتًا إلى أن اختزال المشهد في جماعة الإخوان فقط يُعد تبسيطًا مخلًا، لأن المشهد أعقد بكثير.
وأضاف أن هناك محاولات مستمرة لإسكات الأصوات التي تتحدث عن التنظيم، تحت ذريعة أن «الإخوان انتهوا» أو أن «البلد لديها قضايا أهم»، معتبرًا أن هذا النهج يمثل شكلًا من أشكال الإعدام المعنوي والترهيب الثقافي، لإجبار المتحدثين على التراجع عن مناقشة تلك الملفات الحساسة.