هل يجب إعادة الصلاة إذا شك المرء في الطهارة؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل

كتب: أحمد الشرقاوي

هل يجب إعادة الصلاة إذا شك المرء في الطهارة؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل

هل يجب إعادة الصلاة إذا شك المرء في الطهارة؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل

يعاني كثير من الناس من الوسوسة في الطهارة قبل الصلاة وبعد الوضوء، حيث يثاور كثير منهم الشك في الطهارة خاصة بعد أداء الصلاة، وأجابت دار الإفتاء في فتوى لها حول سؤال هل يجب إعادة الصلاة إذا شك المرء في الطهارة بعد أداء الصلاة.

حكم الشك في الطهارة بعد الصلاة

وأوضحت دار الإفتاء في فتواها حكم الشك في الطهارة بعد أداء الصلاة، حيث أكدت أن الأصل في المسلم هو الطهارة حتى يتيقن من الحدث، وأن الشك بعد العبادة لا يؤثر على صحتها، وقالت الدار عبر موقعها الرسمي إن من صلى ثم شك بعد الانتهاء من الصلاة هل كان على طهارة أم لا، فصلاته صحيحة ولا تلزمه الإعادة، لأن اليقين لا يزول بالشك، والأصل بقاء الطهارة ما لم يتيقن الشخص أنه أحدث.

الوسوسة في الطهارة من مداخل الشيطان

وأضافت الدار في فتواها أن الوسوسة في الطهارة والعبادات من مداخل الشيطان التي توقع المسلم في الحرج وتذهب الخشوع، ولذلك ينبغي عدم الالتفات إلى الشكوك المتكررة بعد أداء الصلاة أو أثناء الوضوء، وأشارت إلى أنه إذا تيقن الإنسان يقينا أنه صلى وهو محدث، فعليه إعادة الصلاة بعد الطهارة الصحيحة، أما إن كان مجرد شك دون دليل أو يقين، فلا شيء عليه.

حكم تكرار إعادة الصلاة

وأكدت «الإفتاء» أن الإسلام دين يسر، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في الدين وعن التكلف في العبادات، موضحة أن تكرار إعادة الصلاة بسبب الشك لا يطلبه الشرع، بل هو من التنطع المنهي عنه، ولفتت الدار إلى أن المسلم مطالب بالتحقق من الطهارة قبل الدخول في الصلاة، لكن بعد الفراغ منها لا يُلتفت إلى الشك، لأن الأصل صحة العبادة ما لم يثبت العكس بيقين تام.