مشاهد مزينة بالمحبة.. كيف استقبل الأقباط زيارة البابا تواضروس لأسيوط؟
مشاهد مزينة بالمحبة.. كيف استقبل الأقباط زيارة البابا تواضروس لأسيوط؟
حملت زيارة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لمحافظة أسيوط العديد من اللقطات قد حملت الكثير من المحبة والفرح بزيارة البابا التاريخية لإيبارشيات الكنيسة في تلك الأماكن.
على الطريق الزراعي بقرية العونة التابعة لمركز ساحل سليم، خرج الأهالي على جانبي الطريق في انتظار موكب البابا تواضروس مظهرين محبة أبناء الكنيسة القبطية لراعيهم والذي يعد أبًا لهم «البابا» قبل أن يكون بطريركاً، كما لوح الأطفال بأيديهم والتقط الكبار الصور مع البابا.
وفي أبوتيج، حملت الزيارة لمسة إنسانية مؤثرة؛ فتيات من ضعاف السمع من إيبارشية أبوتيج قدّمن تحية لقداسته بلغة الإشارة، في لقطة اختصرت معاني المحبة والتواصل التي تجمع الكنيسة بأبنائها على اختلاف قدراتهم.

لقاء البابا تواضروس مع الأنبا أندراوس
والزيارة شهدت أيضًا لحظة من الأبوة والتواضع والمحبة خلال لقاء بين البابا تواضروس والأنبا أندراوس، مطران أبوتيج، الذي كان في شبابه خادم مدارس الأحد لالبابا في دمنهور، بحسب الصفحة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكأنها لحظة استرجعت فيها الذاكرة مسيرة ممتدة من الخدمة حتى الرعاية.

لوحة للبابا تواضروس
وفي إطار حرص البابا تواضروس على تشجيع أبنائه من الأقباط والأطفال الذين هم الأقرب لقلبه، قدمت طفلة من إيبارشية أبوتيج لوحة لقداسة البابا رسمتها بيدها فحرص البابا على تشجيعها ووضع توقيعه على اللوحة.
وبين جموع الأقباط وفي مشهد مفعم بالمهابة ومزين بمحبة صادقة، التف الأهالي حول البابا تواضروس الثاني، الذي يسير بين قلوب مخلصة تحبه وتتضرع إلى الله من أجله.

زيارة البابا لمحافظة أسيوط تكن مجرد حدث كنسي، بل مناسبة تجدد فيها ارتباط الأب البطريرك بالأهالي في صعيد مصر ومدى حرصه على متابعة أوضاع الكنيسة عن قرب.