«جواز على ورقة طلاق».. نور ضحية عملية نصب بمأذون مزيف وزوج وهمي: انقذوني

كتب: ندى قطب

«جواز على ورقة طلاق».. نور ضحية عملية نصب بمأذون مزيف وزوج وهمي: انقذوني

«جواز على ورقة طلاق».. نور ضحية عملية نصب بمأذون مزيف وزوج وهمي: انقذوني

وسط معاناة لا توصف، تسرد الشابة نور علي، التي لم تتجاوز الـ21 عامًا، قصتها المأساوية التي تحولت فيها فرحتها بخطوبتها وزواجها إلى كابوس مرعب يهدد حياتها ومستقبلها، نور، التي تتحدث بصوت مليء بالدموع، تناشد تقديم يد العون لإنقاذها وحمايتها من جبروت من تدَّعي أنهم اعتدوا عليها وعلى والدتها، وابتزوها بوحشية.

نور علي تستغيث لإنقاذها من تهديدات خطيرة بعد واقعة احتيال واعتداء

تبدأ القصة، كما ترويها نور، في حديثها لـ«الوطن»، عندما تقدم زميلها في العمل لخطبتها يوم 5 أغسطس الماضي، وتمت قراءة الفاتحة في أجواء عائلية هادئة، وعلى الرغم من علمها بعلاقاته السابقة، تقول إنها حاولت فتح صفحة جديدة معه لبناء حياة مستقرة، وبعد فترة قصيرة تم عقد القران يوم 2 سبتمبر، لكن سرعان ما عادت المشكلات لتظهر مجددًا بعد كتب الكتاب، إذ اكتشفت استمرار علاقاته وتدهورت الأوضاع بينهما.

تضيف نور أن المفاجأة الكبرى وقعت يوم 27 سبتمبر، عندما دعتها والدة زوجها على الغداء بحجة التعارف والود، وطلبت منها الحضور وهي مرتدية كامل حليها الذهبية استعدادًا لزفافها المرتقب، وتروي أنها ذهبت مع والدتها دون أي شكوك، لكنهما وقعتا في فخ كمين محكم أعده الزوج وأسرته.

تقول نور إنها تعرضت لاعتداء صادم داخل المنزل، إذ جُردت من ذهبها بالقوة، وأُجبرت تحت تهديد السلاح على خلع ملابسها وتصويرها، بينما أجبرت والدتها على التوقيع على إيصالات أمانة، وتتابع أنها هي الأخرى أُجبرت على التوقيع والبصمة على أوراق تسقط حقوقها ومؤخر صداقها دون صيغة شرعية، تحت تهديد بالقتل والفضيحة إن تحدثت أو طالبت بحقها.

قصة فتاة تحولت تحضيراتها للفرح إلى كابوس

وتكشف نور أن الصدمات كانت تتوالى، إذ اكتشفت أن الشخص الذي حضر بصفته مأذونًا شرعيًا لم يكن مأذونًا في الأساس، بل منتحل صفة، واسمه غير مقيد بسجلات المأذونين، مما يعزز - بحسب قولها - أن ما حدث كان عملية احتيال منظمة ومخططة.

وتشير نور إلى أنها حررت بلاغًا رسميًا ضدهم برقم 7155، في قسم كفر الدوار، لكنها ما زالت تتعرض لتهديدات مستمرة بالقتل والابتزاز، مؤكدة أنها لا تملك سندًا يحمي حياتها وحياة والدتها حتى الآن.

وفي نهاية حديثها، تناشد نور المسؤولين والجهات المعنية التدخل العاجل لحمايتها وإنقاذها من الخطر، واسترداد حقوقها ومحاسبة كل من تورط في تلك الجرائم التي تصفها بأنها «لا يقبلها قانون ولا دين»، فرغم القبض على الشاب وشقيقته إلا أن بعض المتورطين لايزالون بالخارج يوجهون لها التهديدات، بينما توجه رسالتها الأخيرة إلى كل بنت وأم وأب وأخ قائلة: «اعتبروني بنتكم أو أختكم… أناشدكم أن تقفوا بجانبي حتى أستعيد حقي وأحمي حياتي وحياة والدتي التي ليس لي سواها».