تاريخ النقاب: السبعينات.. وما أدراك ما السبعينات
تاريخ النقاب: السبعينات.. وما أدراك ما السبعينات
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية
لظهور النقاب فى المجتمع المصرى أسباب عديدة منها ما هو سياسى وما هو اجتماعى، بالإضافة إلى الأفكار الدينية.
تقول د. سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس: «فى بداية القرن التاسع عشر كانت النساء يغطين وجوههن واضعات البرقع، وكلنا نتذكر الواقعة الشهيرة للسيدة هدى شعراوى عندما رفعت البرقع، وكأنها تقوم بخطوة غير مسبوقة، وتعلن موقفاً جديداً فى اتجاه حرية المرأة المصرية، البرقع أو النقاب بوجوده فى ذلك الوقت لم يكن له أساس دينى وعقائدى كما يظن البعض، بل كان وضعاً مجتمعياً.. وتضيف «خضر» أن المجتمع المصرى تطور على فترات متفاوتة، وأدرك حق المرأة فى الخروج للعمل والمشاركة فى الحياة الاجتماعية، لافتة إلى أن «هناك سيدات ضحين بحياتهن كلها فى سبيل الحصول على تلك المكتسبات، أجيال ناضلت من أجل رفع البُرقع من على وجوه النساء، ومن أجل حق المرأة فى المشاركة فى الحياة السياسية، المرأة المصرية فى فترة الستينات كان ملبسها يضاهى بيوت الأزياء العالمية من أناقة ورقى فى اختيار الألوان، وكانت الفتيات يسابقن الأولاد فى ركوب الخيول والدراجات وغيرهما، لم يكن هناك احتقان فى نفوس الرجال تجاه كيان المرأة، لم يكن وجودها فى الشارع أمراً يثير غرائزهم أو يلفت نظرهم، وبعد السبعينات وتفشى الجماعات الإسلامية بشدة فى المجتمع المصرى تدهور حال المرأة المصرية مرة أخرى».
{long_qoute_1}
وتابعت: «فى التسعينات ومع ازدياد موجة العنف، وانتشار أعمال إرهابية، أصبح الأمن المصرى يشتبه فى بعض المنتقبات الموجودات فى مناطق عامة وحيوية، خوفاً من أن يقمن بوضع متفجرات، ولم يكن ذلك بعيداً عما شهدته تلك الفترة العصيبة من مخاوف إزاء أعمال إرهابية، راح ضحيتها أبرياء، ما دفع بعض المنتقبات للتراجع عن النقاب، حتى لا يتعرضن لأى مضايقات، خاصة أن المجتمع المصرى كان محتقناً ضد الجماعات الإسلامية». وفيما يتعلق بمشاركة المنتقبات فى الحياة السياسية، تقول: «من العار أن تمثل المرأة المصرية فى البرلمان سيدة ترفض الكشف عن وجهها، ولا يعرف من صوّت لها فى الانتخابات مَن هى، وإن كانت هى من تظهر على الهواء للتحدث فى الفضائيات، أم سيدة أخرى، وما قام به حزب النور فى الانتخابات السابقة من وضع صور ورود بدل صور مرشحاته إهانة للمرأة المصرية».
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية
- أستاذ علم الاجتماع
- أعمال إرهابية
- الأزياء العالمية
- الأمن المصرى
- الجماعات الإسلامية
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- القرن التاسع عشر
- المجتمع المصرى
- المرأة المصرية