«12 عاما من العزلة الفنية».. هل تتنهي مسيرة فضل شاكر بعد تسليم نفسه للجيش اللبناني؟

كتب: نورهان نصر الله

«12 عاما من العزلة الفنية».. هل تتنهي مسيرة فضل شاكر بعد تسليم نفسه للجيش اللبناني؟

«12 عاما من العزلة الفنية».. هل تتنهي مسيرة فضل شاكر بعد تسليم نفسه للجيش اللبناني؟

بعد سنوات طويلة قضاها الفنان اللبناني فضل شاكر بعيدًا عن الجمهور، ما بين الاعتزال لسنوات، والإقامة الجبرية في مخيم عين الحلوة لكونه مطلوب لدى الجيش اللبناني بسبب اتهامه بالتورط في أحداث عام 2013، قرر أخيرًا أن يكسر قيده بنفسه ويخرج من محبسه الاختياري الذي أبعده 12 عامًا عن جمهوره، ويسلم نفسه للجيش اللبناني استعدادًا للتحقيق معه في التهم المنسوبة إليه، الذي يؤكد براءته منها، ليعود بعد تسوية أوضاعه القانونية لممارسة حياته بشكل طبيعي كالسابق.


وكشف مصدر مقرب من الفنان فضل شاكر في تصريحات لـ«الوطن»، أن قرار الفنان اللبناني يكشف شجاعة كبيرة، لأنه كان وصل في الفترة الأخيرة لمرحلة شديدة من الحنين إلى الجمهور، خاصة بعدما لمس بيده حالة اشتياق الجمهور إليه بعد طرح ألبومه الأخير الذي حقق حالة واسعة من النجاح.

حياة فضل شاكر الفنية مرهونة بالقضاء اللبناني

وأوضح أن شاكر يضع خطة تتضمن العديد من الخطوات الفنية لاستعادة مكانته على الساحة الفنية بمجرد انتهاء أزمته مع الجيش اللبناني، إذ لديه العديد من العروض لإحياء حفلات غنائية في السعودية والإمارات، بجانب الاستعداد لتقديم عدد من الأعمال الفنية والتعاون مع ملحنين وشعراء كبار، أو دويتوهات غنائية مع أبرز نجوم الغناء على الساحة، موضحًا: «تلك الخطوات ستظل مرهونة بقدر الحرية القانونية التي سيمنحها له القضاء اللبناني، وهو ما سيتضح خلال الفترة المقبلة».

1

كيف نفذ فضل شاكر أعماله الفنية في مخيم عين الحلوة؟

وكان فضل شاكر قد اتخذ قرار اعتزال الغناء في 2012 قبل عام من انتقاله للعيش في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، كونه مطلوبا من الجيش اللبناني على خلفية تورطه في أحداث سياسة عام 2013، وفي عام 2018 تراجع عن قرار الاعتزال وبدأ في طرح عدد من الأغاني المنفردة التي حازت على إعجاب الجمهور.


وظل تحت الإقامة الجبرية في مخيم عين الحلوة، ونفذ أعماله الغنائية في ستديو صغير داخل المخيم بإمكانيات لا تُعتبر هي الأفضل في ظل التطور التكنولوجي المستمر، إذ استخدم وسائل بديلة كي تخرج أغانيه للنور، فبعد تسجيل صوته في المخيم، تُرسل الملفات الصوتية عبر الإنترنت إلى موزعين موسيقيين خارج المخيم لاستكمال المكساج والماسترينج في استديوهات مجهزة، إذ كشف بعض الملحنين والموزعين، عبر وسائل إعلام لبنانية، أنهم لم يلتقوا بـ«شاكر» شخصيًا، بل تعاملوا عبر تبادل الملفات فقط.


مواضيع متعلقة