ماذا يعني تغير لون اللسان إلى الأبيض؟.. قد يكون مؤشرا لمرض خطير

كتب: وحدة تدريب

ماذا يعني تغير لون اللسان إلى الأبيض؟.. قد يكون مؤشرا لمرض خطير

ماذا يعني تغير لون اللسان إلى الأبيض؟.. قد يكون مؤشرا لمرض خطير

كتبت - نادين محمد

قد يعتقد البعض أن اللسان مجرد عضو يساعد على التذوق والكلام، لكنه في الحقيقة أكثر من ذلك، فهو مرآة تعكس الحالة الصحية للجسم، وأبسط تغير في لونه أو ملمسه يمكن أن يكون إشارة مبكرة لمشكلة داخلية، ومن أبرز هذه التغيرات تحول لونه إلى الأبيض، وهي حالة قد تبدو عابرة، لكنها أحيانًا تحمل وراءها مؤشرات لا يجب تجاهلها، فماذا يعني تغير لون اللسان إلى الأبيض؟

ماذا يعني تغير لون اللسان إلى الأبيض؟

وللإجابة عن تساؤل ماذا يعني تغير لون اللسان إلى الأبيض، تجدر الإشارة إلى أنّ اللسان في الوضع الطبيعي، يتميز بلون وردي مائل إلى الأحمر، لكن الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أوضح في حديثه لـ«الوطن» أنَّ تراكم بقايا الطعام والبكتيريا بين الحليمات الصغيرة التي تغطي سطحه يجعله يبدو أبيض اللون وخشن الملمس، وهذه الطبقة قد تكون مؤقتة وتزول مع التنظيف الجيد، لكنها أحيانًا تكون علامة على اضطرابات داخلية تستدعي الانتباه.

وأشار «بدران» إلى أنَّ أكثر الأسباب شيوعًا لتغير لون اللسان هو إهمال تنظيف الفم، والتدخين، وجفاف الفم، أو نقص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد والزنك وفيتامين «ب 12»، موضحًا أنّ العوامل النفسية كالتوتر والقلق تلعب دورا كبيرا في ذلك، إذ تؤدى إلى قلة إفراز اللعاب وجفاف الفم، ما يجعل اللسان يبدو باهتًا أو أبيض اللون تدريجيًا.

رائحة الفم

ولا تقتصر الأسباب على العادات اليومية فقط، بل قد تكون بعض الأمراض وراء تغير لون اللسان، مثل العدوى الفطرية المعروفة باسم «القلاع الفموي»، والتي تظهر فيها طبقة سميكة بيضاء على اللسان يصاحبها طعم مر ورائحة غير مستحبة، كما أن قصور الغدة الدرقية قد يؤدي إلى تضخم اللسان وظهور حواف متموجة عليه مع طبقة بيضاء لامعة.

طرق الحفاظ على نظافة الفم واللسان

وفي السياق ذاته، تقول استشاري الطب والأسنان الدكتور آسيل محمد إنَّ كل تغير في لون اللسان ليس بالضرورة وجود مرض خطير، فغالبية الحالات تزول بمجرد تحسين نظافة الفم والعادات اليومية، مؤكدة أنه إذا استمر اللون الأبيض أو ظهرت بقع لا تزول بالكشط، فيجب مراجعة الطبيب فورًا لأنها قد تكون مؤشرًا على التهابات مزمنة أو تغيرات ما قبل سرطانية.

أما عن طرق الوقاية، فالحفاظ على نظافة الفم واللسان هو الخطوة الأولى والأساسية، فيُنصح – وفقًا للأطباء – بتنظيف اللسان مرتين يوميًا باستخدام فرشاة الأسنان أو مكشطة مخصصة، وشرب الماء بانتظام، وتناول أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن، إلى جانب تجنب التدخين والمشروبات الداكنة التي تترك تصبغات على سطح اللسان.