نجوى الزيادي الناجية من جريمة نبروه: الكوابيس حرمتني النوم بالمستشفى
نجوى الزيادي الناجية من جريمة نبروه: الكوابيس حرمتني النوم بالمستشفى
تعيش نجوى الزيادي، الناجية الوحيدة من جريمة نبروه أقسى لحظات حياتها بعدما أقدم زوجها على طعنها 14 طعنة داخل محلها الخاص، قبل أن يزهق حياة أطفاله الثلاثة وينهي حياته بالانتحار.
الناجية الوحيدة من جريمة نبروه تكشف اللحظات الصعبة داخل المستشفى
وقالت «نجوى» عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها لم تشعر بالأمان أبدًا بعد الحادث، وكانت تخشى البقاء وحدها في المستشفى، منتظرة مواعيد زيارة أسرتها لتتمكن من النوم ولو لفترة قصيرة: «كنت بستني ميعاد الزيارة علشان أقدر أنام على الأقل بأمان».
وأضافت أنها عانت من حالة نفسية صعبة خلال فترة علاجها في العناية المركزة، حيث كانت ترى الكوابيس كلما أغمضت عينيها: «أنا نفسيتي متدمرة، ولما كنت في العناية المركزة ماكنتش برتاح، كنت لما بنام بشوف كوابيس».


وأكدت «نجوى» أن قلبها ظل متعلقًا بالأطفال طوال فترة تواجدها في المستشفى، وحتى في أحلامها، حيث كانت ترى مشاهد مأساوية لهم: «كنت كل لما أنام أحلم بمريم تصحيني وتقولي يلا يا أمي تعالي وديني المدرسة، لأني كنت متفقة معاها أني أروح معاها وأقعدها في الأول».
كوالبيس تطارد نجوى الزيادي
وتابعت: «كل يوم كنت بشوف كوابيس، وكل يوم كان جوزي بيموتني موتة شكل في الحلم»، مضيفة أن حزنها على فقدان الأطفال الثلاثة كان لا يوصف: «هو أنا علشان مرات أبوهم يبقى منزوع من قلبي الرحمة».
تأتي تصريحات نجوى لتسلط الضوء على المأساة الإنسانية التي شهدتها محافظة الدقهلية، بعد أن أقدم الزوج على طعن زوجته داخل محلها، وأزهق حياة أطفاله الثلاثة، قبل أن ينتحر، تاركًا وراءه ألمًا وصدمة كبيرة لأهالي نبروه ولأسرة الضحايا.