قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل نسف منازل الفلسطينيين في غزة

كتب: حسن رمضان

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل نسف منازل الفلسطينيين في غزة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل نسف منازل الفلسطينيين في غزة

نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، عددًا من المباني السكنية قرب «المستشفى الأردني» بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، وفق لما ذكره وسائل إعلام فلسطينية.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، إلى 11 فلسطنيا استشهدوا جراء نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق من القطاع منذ ساعات الفجر، ليرتفع إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023، إلى 67160 شهيدًا و169679 إصابة.

غزة

وفي إسبانيا، أعلن وزير الداخلي فرناندو جراندي مارلاسكا، أن «مدريد» ستقوم بخطوة استباقية عبر تقديم شكوى أمام الجنائية الدولية في أحداث «أسطول الصمود العالمي»، مضيفا في تصريحات صحفية، أن أي اعتداء على أشخاص في المياه الدولية يعد حرماناً من الحرية وفق القانون المحلي والدولي.

وكانت مجموعة أسطول «أمواج الحرية» التي تمثل ناشطين شاركوا في «أسطول الصمود العالمي» الذي حاول إيصال المساعدات إلى غزة، واعترضته بحرية الاحتلال الإسرائيلي، إن 9 من أعضائها عادوا إلى سويسرا بعد أن رحّلتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن بعضهم تحدّثوا عن ظروف احتجاز غير إنسانية، وفق وسائل إعلام لبنانية.

سلطات الاحتلال ترحل أكثر من 100 شخص من «أسطول الصمود»

وفي وقت سابق من اليوم أعلنت وزارة خاريجة الاحتلال الإسرائيلي، ترحيل 171 شخصا من «أسطول الصمود العالمي»، من بينهم ناشطة المناخ السويدية، جريتا ثونبرج، من إسرائيل إلى اليونان وسلوفاكيا، موضحة في بيان، أن المرحلون مواطنون من عدة دول: «اليونان، إيطاليا، فرنسا، أيرلندا، السويد، بولندا، ألمانيا، بلغاريا، ليتوانيا، النمسا، لوكسمبورج، فنلندا، الدنمارك، سلوفاكيا، سويسرا، النرويج، المملكة المتحدة، صربيا، وأمريكا»، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

أسطول الصمود

من جانبها، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المعروفة باسم «الأونروا»، إنها تواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة والخدمات الأساسية لنحو مليوني فلسطيني يعانون من الحرب والمجاعة، مشيرة في تقرير حول عملها في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الفترة الممتدة بين يناير 2025 وحتى اليوم، أن طواقمها أفادت خلال سبتمبر الماضي بوجود أكثر من 94 ألف نازح فلسطيني في 60 مركز للإيواء يتبع لإدارتها

موظف بـ«الأونروا»: نحن نعمل في ظروف كارثية

ونقلت «الأونروا»، عن أحد موظفيها قوله: «نحن نعمل في ظروف كارثية، نبذل كل ما بوسعنا لتقديم الخدمات للمحتاجين»، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية، فيما قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» جيمس إلدر، إنه لا مكان آمناً في غزة، مشيرا عبر منصة إكس«تويتر سابقا»، إن مدينة غزة ما تزال تضم عشرات الآلاف من الأطفال، بينهم من فقدوا أطرافهم جراء القصف،

وأضاف إلدر، أن أطفال غزة يرتجفون من وطأة القصف والواقع المفروض عليهم قاس ومتناقض، وأشار المتحدث باسم «يونيسف»، إلى أن الجميع يتحمل المسؤولية، والأمور اليوم أسوأ من أي وقت مضى.

من جانبها، قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن «الاتحاد» يرغب في المشاركة بالسلطة الانتقالية في غزة، أو «مجلس السلام» المدرجة ضمن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لوضع حد للحرب في القطاع، داعية إلى استغلال الزخم السياسي من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، والإفراج عن المحتجزين، وفتح أفق سياسي حقيقي للسلام، فيما أشار وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، إلى أن المرحلة الأولى من خطة الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في قطاع غزة يجب أن تتحقق بحلول بداية الأسبوع المقبل، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

الفاتيكان: حرب جيش الاحتلال تتجاهل أن أمامه شعباً أعزل منهك القوى

وانتقد الكاردينال بيترو بارولين، كبير دبلوماسيي الفاتيكان، أمين سر دولة الفاتيكان وأحد كبار نواب البابا ليو، بشدة المجزرة المستمرة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة في أقوى التعليقات التي يصدرها الفاتيكان للتنديد بالحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

وأوضح بارولين، أن يبدو واضحاً أن الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي للقضاء على مسلحي حركة «حماس» تتجاهل أن أمامه شعباً أعزل منهك القوى، في أرض دُمرت مبانيها.

وأضاف الكاردينال بارولين، إلى أن لا يكفي أن تقول الأسرة الدولية إن ما يحدث غير مقبول، ثم تسمح باستمراره، مضيفا أن عليها طرح أسئلة جدية حول مشروعية استمرار تزويد الأطراف بالسلاح الذي يُستخدم ضد المدنيين.


مواضيع متعلقة