محطات مضيئة في حياة خطيب الأزهر أحمد عمر هاشم.. قضى عشرات السنين يخدم العلم
محطات مضيئة في حياة خطيب الأزهر أحمد عمر هاشم.. قضى عشرات السنين يخدم العلم
- وفاة الدكتور أحمد عمر هاشم
- الدكتور أحمد عمر هاشم
- الشيخ أحمد عمر هاشم
- الأزهر الشريف
- محطات من حياة الدكتور أحمد عمر هاشم
مولده ونشأته
التحاقه بكلية أصول الدين
عين معيدًا بقسم الحديث وعلومه بكلية أصول الدين، ثم واصل طلبه للعلم؛ فالتحق بالدراسات العليا، وحصل على درجة الماجستير عام 1971م، بتقدير ممتاز، وكان عنوان رسالته «الإمام أحمد بن حنبل وأثره في السنة»، وكان المشرف عليه الشيخ محمد أبو زهو، فعين مدرسًا مساعدًا، وبعدها بسنتين يحصل فضيلته على الدكتوراه مع مرتبة الشرف، وكان عنوانها «السنة في القرن الثالث الهجري»، وكان المشرف عليه الشيخ محمد أبو زهو أيضًا؛ فيعين فضيلته مدرسًا بالقسم، وبعدها يُعار فضيلته إلى جامعة أم درمان بالسودان لمدة شهرين عام 1976م، ومنها يغادر معارًا إلى كلية الشريعة بمكة المكرمة ليعمل بها أستاذًا لمدة أربع سنوات، وخلالها استمر فضيلته في تقديم أبحاثه العلمية حتى صار أستاذًا مساعدًا عام 1978م، ثم أستاذًا عام 1983م، وفي العام نفسه اختير فضيلته رئيسًا لقسم الحديث الشريف وعلومه بكلية أصول الدين، وفي عام 1987م يُعين عميدًا لكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق، وبعدها بسنتين يصبح نائبًا لرئيس جامعة الأزهر الشريف لشئون التعليم والطلاب.
ونال عضوية كل من: مجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمجلس الأعلى للصحابة، والمجلس الأعلى للثقافة، والمجلس الأعلى للجامعات، ومجلس الشعب، ومجلس الشورى.
أهم مؤلفاته
وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية، ومنها: مؤتمر السنة والسيرة بالأزهر الشريف، ومؤتمر الطب الإسلامي بكراتشي بباكستان وعنوانه «التراث الطبي الإسلامي»، ومؤتمر شئون الدعوة بالأزهر الشريف، وقدم فيه بحثًا عنوانه «مكانة الحرمين الشريفين»، والمؤتمر الدولي للسنة والسيرة بإسلام آباد بباكستان وعنوانه «خاتم النبيين وعقيدة ختم النبوة».
وقدم برامج إذاعية وتليفزيونية شهيرة، ومنها: «حديث الروح»، «ندوة للرأي»، «أيام الله»، «نجم لا يغيب»، «المسلمون يتساءلون» وغيرها.
ثمانون عامًا، بل تزيد أربعة تقريبًا، قضاها خادمًا للعلم بين كتاب يخرجه، أو درس في الجامع الأزهر أو جامعته، فغفر الله لفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، وتغمده بواسع رحمته، ورزق أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.