وأضاف نقيب الإعلاميين أن محاولات التشويه التي تستهدف مصر لا تقتصر على الداخل فقط، بل تمتد إلى الخارج عبر شبكات مشبوهة تسعى لنشر الفوضى، وأكد أن مصر وشعبها يمتلكان الإرادة والتصميم لمواجهة هذه المحاولات، والاستمرار في تحقيق الإنجازات التنموية بثبات وثقة.
نقيب الإعلاميين: شائعات أهل الشر تهدف إلى إضعاف الثقة في مؤسسات الدولة
نقيب الإعلاميين: شائعات أهل الشر تهدف إلى إضعاف الثقة في مؤسسات الدولة
قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن ما يحدث من حملات تشويه أو تشكيك في النجاحات المصرية، من الشبكات المشبوهة التي يقف خلفها أهل الشر، سواء كانت مادية أو معنوية أو حتى على مستوى تولي المناصب الدولية، ما هي إلا محاولات يائسة لهدم أي إنجاز تحققه الدولة، وما جرى مؤخرًا مع الدكتور خالد العناني خير دليل على ذلك، لكنه لن يثنينا عن مواصلة السير في طريق الجمهورية الجديدة، ولن يوقف عودة مصر لريادتها في مختلف المجالات.
تشويه الإنجازات المصرية
وأكد «سعدة» لـ«الوطن» أن هناك محاولات مكثفة ومنظمة من أهل الشر والشبكات المشبوهة تستهدف تشويه صورة الدولة بكل الوسائل، وتسعى لتقويض أي إنجاز تحققه مصر على الصعيدين المحلي والدولي، وهذه الجماعات لا تمل من نشر الأكاذيب والشائعات التي تهدف إلى إضعاف الثقة في مؤسسات الدولة ونظامها السياسي، وكل هذه المحاولات ستفشل أمام الإرادة القوية لشعب مصر وقيادتها الحكيمة، وأشار إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق ومستدام، ولن تتوقف عن تحقيق التنمية والازدهار مهما كانت التحديات.
وبهذه المناسبة، نهنئ الدكتور خالد العناني على توليه هذا المنصب الرفيع وفوزه المستحق في الاقتراع الذي أُجري بالأمس، وهو إنجاز يُعد ثمرة مجهودات كبيرة من الدولة المصرية بكافة مؤسساتها، بدءًا من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى الدبلوماسية المصرية، ووزارة الخارجية، التي بذلت جهدًا مشكورًا في دعم مرشح مصر.
ولا ننسى الإشادة بالدكتور خالد العناني، فهو عالم مثقف، واعٍ ونابغ، واستحق هذا المنصب بجدارة. كما نتوجه بالشكر لكل الدول التي منحت ثقتها لمصر من خلال التصويت له، وهو ما يعكس تقديرهم لاختيارات مصر، واعترافهم بكفاءة مرشحها في تمثيلهم داخل منظمة كبرى مثل «اليونسكو».