دبلوماسي أمريكي سابق: نوايا واشنطن لإنهاء الحرب في غزة واضحة جدًا هذه المرة
دبلوماسي أمريكي سابق: نوايا واشنطن لإنهاء الحرب في غزة واضحة جدًا هذه المرة
قال السفير باتريك ثيروس، دبلوماسي أمريكي سابق، إن نوايا واشنطن لإنهاء الحرب في غزة واضحة جدًا هذه المرة، وذلك ردًا على سؤال الإعلامية أميمة تمام «ما هي صحة الأنباء المتداولة حول ضغوط أمريكية على حكومة بنيامين نتنياهو والعزم الأمريكي الحقيقي في هذه المرة لإنهاء هذه الحرب؟».
النوايا الأمريكية
وقال ثيروس، في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، مقدمة برنامج الشرق الأوسط، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «إذا نظرنا إلى الفعاليات التي قد جرت على مدار 5 أيام ماضية، هذه النوايا الأمريكية تبدو أنها واضحة للغاية.. يبدو أنها كما كانت هذه الأمور التقليدية فيما يخص القوى العظمى التي اعتادت أن تتخذ هذه المواقف منذ مئات الأعوام، سواء كان ترامب قد سئم أو غاضب لست متأكدا كيف يمكن أن أعرف حالته الآن، ولكنه يرغب في إنهاء هذا الأمر».
وتابع: «إذا استمر هذا الوضع لا أعلم كيف بنيامين نتنياهو أو حماس أو حتى الحكومة الإسرائيلية سوف تكون قادرة على التعامل بعد هذه الضغوط».
وحول المدى الذي يستطيع معه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن يثني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بعض التفاصيل في خطته والتي قد لا تروق اليمين المتطرف وبنيامين نتنياهو شخصيا، قال: «في مرحلة ما، نتنياهو يجب أن يقرر سواء كان يرغب أن يكون رئيسا للوزراء أو يرغب أن يغادر ويذهب إلى السجن، ويمكنه أن يقبل هذا الدعم من لابيد أو ما اعتاد أن يكون حزب العمال».
ثيروس: سموتريتش وبن غفير يظنان أنهما يتحدثان باسم الرب
وأوضح: «ربما لن يحتاج سموتريتش وبن غفير أكثر من ذلك، ويمكن لنتنياهو أن يطلب من دونالد ترامب أن يضع ضغوطا على سموتريتش وبن غفير، لا أظن أن هذا سيحدث لأن كلا الرجلين يظنان أنهما يتحدثان باسم الرب».
وأردف: «أعتقد أن هذا جنونيا ولا أظن أن أي ضغوط يمكن أن تفلح على هذين الوزيرين، ولكن ترامب لديه هذه الضغوط الكبيرة على نتنياهو، والأمر الوحيد الذي يمكن لنتنياهو أن يفعله هو أن يحاول إيجاد بعض الأصدقاء في واشنطن، أشخاص يعرفهم ترامب ويحاول أن يطالبهم بالتوصل إلى ترامب حتى يتراجع عن هذا الأمر، والأمر كله يعتمد على شخصية الرئيس الأمريكي.. يمكننا أن نقول أيضا أن كل شيء يحدث الآن يبدو وكأنه يقود إلى ربما بداية الحل».