أمل الحناوي: العالم ينتظر نتيجة المفاوضات بين حماس وإسرائيل في شرم الشيخ
أمل الحناوي: العالم ينتظر نتيجة المفاوضات بين حماس وإسرائيل في شرم الشيخ
قالت الإعلامية أمل الحناوي، موفدة قناة القاهرة الإخبارية إلى مدينة شرم الشيخ، إنّ ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي، وجارد كوشنر، غادرا واشنطن منذ ساعات متجهين إلى مصر، وقالا إنهما لن يغادرا مصر إلا بعد التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.
وأضافت الحناوي، في تصريحات مع الإعلاميين محمد موافي وداليا أبو عميرة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ وزارة الخارجية القطرية أعلنت أن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن الثاني، سوف يأتي إلى شرم الشيخ للمشاركة في المفاوضات الجارية بين وفدي حركة حماس والوفد الإسرائيلي.
وتابعت أنّ الكثير من الوفود التركية والقطرية والأمريكية ستصل إلى شرم الشيخ للمشاركة في هذه المشاورات الجارية بين وفدي حركة حماس بقيادة الدكتور خليل الحية والوفد الإسرائيلي.
مصر تكثِّف جهودها مع مختلف الأطراف من أجل التوصل لاتفاق واضح
وأوضحت الحناوي أنّ مصادر قالت لـ«القاهرة الإخبارية» إن مصر تكثف جهودها مع مختلف الأطراف من أجل التوصل لاتفاق واضح وتحديد الآليات والإجراءات المطلوبة لوضع خطة ترامب موضع التنفيذ.
وواصلت أمل الحناوي: «علمنا من مصادر القاهرة الإخبارية أن اللقاءات سادها في اليومين المنقضيين أجواء إيجابية، وهناك تفاؤل حذر وحماس أكدت استعدادها لتسليم جميع الرهائن والمحتجزين الأحياء والجثامين، وتطالب بتوضيح الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ خطة ترامب وضمانات لعدم عودة إسرائيل للعدوان على قطاع غزة».
وأردفت: «علمنا من مصادرنا أن مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل.. والقوائم التي تطالب حماس بالإفراج عنها تضم مروان البرغوثي وأحمد سعدات وحسن سلامة وآخرين».
وذكرت أنّ هذه المفاوضات والمشاورات التي تجرى بين وفد حركة حماس والجانب الإسرائيلي تحاط بسرية تامة وسط إجراءات أمنية مشددة تتخذها السلطات المصرية في مدينة السلام في شرم الشيخ، والكل يعول على الدور المصري والدور القطري، بالإضافة إلى مؤخرا الدور التركي الذي انضم إلى هذه المفاوضات وبجانب الوسيط الأمريكي الذي يسعى بكل الطرق لإنهاء هذا الوضع المأساوي في قطاع غزة.
الكل يسعى إلى إدخال المساعدات الإنسانية للأبرياء الفلسطينيين
ولفتت الحناوي إلى أنّ هذه المشاورات والمفاوضات تجرى وسط زخم ودعم دولي كبير، والكل يسعى لوقف هذه الإبادة الجماعية وحرب الإبادة الجماعية الغاشمة والظالمة على قطاع غزة والتي استمرت لمدة عامين متتاليين، والكل يسعى إلى إدخال المساعدات الإنسانية للأبرياء الفلسطينيين دون شروط في ظل الكارثة الإنسانية والصحية الكبيرة في قطاع غزة، ومن ثم، فإن العالم كله ينتظر نتيجة لهذه المفاوضات.