بقيمنا تحلو أيامنا.. «تعليم القاهرة» تطلق مباردة لنشر الانضباط بالمدارس

كتب: أميرة فكري

بقيمنا تحلو أيامنا.. «تعليم القاهرة» تطلق مباردة لنشر الانضباط بالمدارس

بقيمنا تحلو أيامنا.. «تعليم القاهرة» تطلق مباردة لنشر الانضباط بالمدارس

أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، إطلاق مبادرة «بقيمنا.. تحلو أيامنا» لتعليم الانضباط، إذ يعد الانضباط المدرسي من أهم ركائز نجاح المسيرة التعليمية، التي يشعر الفرد من خلالها بقيمة التعليم وأهمية الالتزام بالتعليمات التي تصب في نهاية الأمر بمصلحة الطالب أولًا ومن ثم أولياء الأمور، فانضباط الطالب داخل المدرسة جزء لا يتجزأ من تطوير العملية التعليمية.

وأكدت مديرية التعليم بالقاهرة، أن تسليط الضوء على هذه القيمة الأخلاقية المهمة في حياتنا الحاضرة والمستقبلية، يساعد على إحداث تغيير ذاتي كبير، والانضباط الذي ننشده هو التزام الطالب أخلاقيًّا بكل القواعد واللوائح والقوانين المنظمة للعملية التعليمية والتربوية بالمدرسة حضورًا وانصرافًا، تعليمًا وأداءً، سلوكًا ومواظبةً.

فوائد الانضباط المدرسي

وتأتي فوائد الانضباط المدرسي للطالب على النحو التالي:
- الانضباط المدرسي في حياة الطلاب، يساعدهم في تحقيق الانضباط الدائم في جميع الأعمال التي تسهم في نماء واستقرار المجتمع ككل، وهذا ما يميز المجتمع الحيوي الحضاري، وهو ركيزة أساسية في ضوء رؤية مصر 2030.
- من أسباب التفوق الدراسي؛ إذ أن التزام الطالب بحضور اليوم الدراسي وجميع الحصص، يمكنه من تحصيل دروسه بدرجة عالية، كما أنه يزيد من درجاته في أعمال السنة؛ فالطالب المنضبط دراسيًّا، أكثر تفوقًا من غيره، وأكثر استعدادًا ولياقةً للاختبارات.
- الثراء المعرفي والتنمية الشخصية للطالب من خلال وجوده في الفصل الدراسي والمبنى المدرسي؛ فيستفيد من شروح المعلمين، ومن النقاش الذي يكون عادة داخل الفصل؛ فيستفيد من مناقشة زملائه للمعلم، بالإضافة إلى نماء شخصيته معرفيًّا وسلوكيًّا ومهاريًّا وقيميًّا.
- الحضور بانتظام يمكن الطالب من الاشتراك في الأنشطة المدرسية التي تسهم إسهامًا جوهريًّا في تنمية القدرات العقلية والبدنية والفكرية للطالب وتقوِّي ذاكرته، وتكسبه الكثير من المهارات الحياتية الإيجابية التي تجعله عضوًا فاعلًا في مجتمعه.
- الانضباط المدرسي عمومًا كقيمة أخلاقية يُولِّد لدى الطالب ثقة إيجابية في نفسه ‏من خلال ما يناله من تقدير مدرسيه والإعجاب والإشادة به، وكذلك حُسْن التعامل مع المحيط المدرسي والمجتمع الخارجي، وهذا ما ينعكس بصورة إيجابية على شخصيته؛ فينمو شخصًا سويًّا اجتماعيًّا، ملتزمًا بالقواعد والقوانين واللوائح والأنظمة كقيمة أخلاقية ضابطة موجِّهة لسلوكه وتعاملاته الحياتية.


مواضيع متعلقة