«معلومات الوزراء» يستعرض أبرز المشروعات الخدمية بالشرقية.. منها تطوير 34 مستشفى حكومي
«معلومات الوزراء» يستعرض أبرز المشروعات الخدمية بالشرقية.. منها تطوير 34 مستشفى حكومي
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عددًا من الفيديوهات عبر منصاته الرقمية بمواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها عددا من اللقاءات والجولات أجراها خلال زيارة ميدانية إلى محافظة الشرقية، بهدف تسليط الضوء على المشروعات التنموية التي شهدتها المحافظة، بما يخدم مصالح المواطنين، ويُسهم في تحقيق أهداف التنمية في مختلف القطاعات.
المحافظة تضع على رأس أولوياتها تعزيز مناخ الاستثمار وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين
وقال المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، إن المحافظة تضع على رأس أولوياتها تعزيز مناخ الاستثمار وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين، مشيراً إلى الإنجازات الكبيرة في تطوير محاور الربط بين المراكز وازدواج الخطوط بالتنسيق مع وزارة النقل ممثلة في هيئة الطرق، ما يسهم في تسهيل التنقلات، ويدعم جهود التنمية في مختلف القطاعات، ودعا المحافظ المستثمرين للاستفادة من هذه البنية التحتية لضخ استثمارات جديدة بالمحافظة في ظل تسهيلات وحوافز توفرها الجهات المختصة لمجتمعات الأعمال.
وأضاف أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بضبط ملف الأسعار ودعم المواطنين، حيث جرى تنفيذ سوق اليوم الواحد في جميع المراكز لتوفير المنتجات المحلية مباشرة للمستهلكين، مشيراً إلى أن الشرقية تتميز بكونها محافظة منتجة، ما يضمن توفر معظم المنتجات داخلها، كما أشاد بوجود منافذ توزيع تدعم المحافظة من خلالها بعض السلع بأسعار مخفضة، إلى جانب منافذ القوات المسلحة ومنافذ مبادرة حياة كريمة المنتشرة في أرجاء المحافظة، ولافتا إلى أن الشرقية تتصدر توريد القمح على مستوى المحافظات، بما يتجاوز 600 ألف طن، ما يعكس جهود المحافظة في دعم الأمن الغذائي.
تنظيم زيارات ميدانية للمراكز لعقد لقاءات بحضور القيادات التنفيذية
وأكد المحافظ أن هناك حرصًا كبيرًا على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، من خلال عقد لقاءات أسبوعية مع المواطنين يوم الاثنين للوقوف على مشكلاتهم، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية للمراكز لعقد لقاءات بحضور القيادات التنفيذية، وذلك ضمن خطة شاملة لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستجابة الفورية لمتطلباتهم.
وفي قطاعي الصحة والتعليم، أوضح الأشموني أن المحافظة تعمل على تطوير قطاع الصحة بشكل مستمر، حيث تضم 34 مستشفى حكومي جاري العمل على تطويرها ورفع كفاءتها لضمان تقديم أفضل الخدمات للمرضى، بالإضافة إلى 51 مستشفى خاصة تقدم خدماتها للمواطنين، مصطحباً فريق مركز المعلومات في جولة ميدانية بمستشفى السعديين المركزي بإحدى قرى منيا القمح، لاستعراض ما تقدمه المستشفى من خدمات صحية على أعلى مستوى.
وفي قطاع التعليم، أفاد المحافظ بإضافة 41 مدرسة جديدة خلال العام الماضي فقط، بهدف تقديم خدمات تعليمية أفضل والحد من الكثافة داخل الفصول. كما تولي المحافظة اهتمامًا خاصًا بالتوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية والفنية، مثل مدرسة السويدي في مركز ديرب نجم، مما يحقق طفرة في جودة التعليم ويراعي متطلبات سوق العمل.
متابعة إجراءات تسوية مخالفات البناء وأعمال التقنين
وفيما يخص ملف التصالح، أكد المحافظ على أهمية متابعة إجراءات تسوية مخالفات البناء وأعمال التقنين، مشيرًا إلى أن المحافظة تحتل المركز الرابع على مستوى المحافظات في نسبة الإنجاز بملف التصالح بنسبة 81.3%، كما تتصدر المركز الثاني في نسبة استقبال طلبات المواطنين، مشيراً إلى الجهود المبذولة لوقف التعديات على الأراضي، حيث جرى استرداد أكثر من 750 قطعة أرض، مؤكداً على تسهيل إجراءات التصالح للمواطنين من خلال أكثر من 126 مركزًا تكنولوجيًا بالمحافظة، إلى جانب تشغيل سيارة متنقلة في المناطق ذات الكثافة العالية لتيسير إنهاء الإجراءات بشكل سريع.
تنفيذ مشروعين كبيرين بالتنسيق مع صندوق التنمية الحضرية
وفي قطاع الإسكان، جرى تنفيذ مشروعين كبيرين بالتنسيق مع صندوق التنمية الحضرية، الأول الانتهاء من أبراج الحريري التي تضم 1440 وحدة سكنية جاهزة للحجز بمركزي الزقازيق وكفر الحمام، بالإضافة إلى العمل الجاري على تنفيذ 6000 وحدة سكنية في كفر الحمام، مشيراً إلى أن المحافظة حققت طفرة تنموية من خلال المبادرة الرئاسية حياة كريمة، وتجاوزت نسبة إنجاز الأعمال في مركز الحسينية 95%، ما ينعكس إيجابياً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى استعداد 5 مراكز أخرى للدخول في المرحلة الثانية من المبادرة، لتعزيز منظومة الخدمات التنموية في المحافظة.
ملف الصناعة يحظى باهتمام بالغ
وفي قطاع الصناعة، أكد محافظ الشرقية أن هذا الملف يحظى باهتمام بالغ، نظرًا لما تمتلكه المحافظة من مناطق صناعية كبرى، منها منطقة الزوامل ومنطقة بلبيس، إلى جانب مدينتي العاشر من رمضان والصالحية، اللتين تشكلان ركائز أساسية للصناعة والتجارة بالمحافظة، مضيفاً أن هذه المناطق تسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل متعددة لأبناء المحافظة، بما في ذلك فئة ذوي الهمم.
وفيما يتعلق بملف النظافة، أكد الأشموني أن المحافظة تعتمد بشكل رئيسي على المجهود الذاتي في إدارة هذا الملف، مع تعاون محدود مع بعض الجمعيات الأهلية في بعض القرى وتحت إشراف مباشر من المحافظة، مشيرًا إلى وجود وحدة للتدخل السريع يتم دفعها إلى المناطق التي تتطلب استجابة عاجلة لضمان نظافة مستمرة وبيئة صحية للمواطنين.
كما اصطحب المحافظ فريق مركز المعلومات في زيارة ميدانية إلى مكتب بريد منيا القمح، للاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن المحافظة تضم 429 مكتب بريد منتشرين في مختلف الأنحاء، يقدمون خدمات متنوعة للمواطنين ضمن جهود الدولة نحو تحسين جودة الخدمات الحكومية وتيسير الحصول عليه.