من قلب غزة إلى القاهرة.. رسالة خاصة من الفلسطينيين لمصر وشعبها

كتب: منة الصياد

من قلب غزة إلى القاهرة.. رسالة خاصة من الفلسطينيين لمصر وشعبها

من قلب غزة إلى القاهرة.. رسالة خاصة من الفلسطينيين لمصر وشعبها

بعد ليالٍ من القصف والقتل والدموع، أشرقت شمس غزة أخيرًا على فجرٍ جديد، يحمل في طياته كلمة واحدة انتظرها الملايين «الهدنة»، حيث تصمت أصوات المدافع، ويدوّي صدى الفرح في الشوارع المدمّرة، وتمتزج الدموع بالزغاريد، ويتعانق الناس في مشهدٍ لم تعرفه غزة منذ عامين من الألم والتشريد، وفي قلب هذا المشهد، علت أصوات الفلسطينيين بتوجيه التحية لمصر، الدولة التي لم تغب يومًا عن المشهد، والتي كانت مفتاح الأمل في وقف نزيف غزة.

حلّت زغاريد الفرح ودموع النجاة مكان أصوات الانفجارات، في تلك اللحظة التي أُعلن فيها وقف إطلاق النار، ويصف أسامة عمر، رئيس رابطة «حب الأهلي المصري يجمعنا فلسطين»، المشهد من قلب القطاع، لـ«الوطن»: «الناس سعيدة بعدما عاشت عامين من الألم والتشريد، كل بيت فيه فرحة».

يبتسم عمر وهو يتحدث عن امتنان الفلسطينيين لمصر، قائلًا إنّ الدور المصري لم يكن مجرد وساطة تجاه القضية الفلسطينية، وإنّما شريان حياة امتد من القاهرة إلى غزة، حاملاً الأمل والثقة والدعم الصادق.

بيان من رابطة حب الأهلي بفلسطين لمصر وشعبها

وتعبيرا عن امتنان رابطة «حب الأهلي المصري بفلسطين» لما قدمته الدولة المصرية من بطولة لن تنسى ودعم قوي للقضية الفلسطينية منذ يومها الأول، نشرت بيانًا خاصًا لمصر وشعبها: «بكل فخر وامتنان، نتوجه بالتحية والتقدير إلى مصر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الأصيلة وثباتها في دعم القضايا العادلة، وفي مقدّمتها قضية فلسطين».

أسامة عمر

وبعباراتٍ تملؤها العرفان والفخر، اختتمت رابطة «حب الأهلي المصري بفلسطين» بيانها قائلة: «ستبقى مصر كما عهدناها دائمًا، رمزًا للعروبة ودرعًا للأمة، وسندًا في أوقات الشدة.. توحّد ولا تُفرّق، تبني ولا تهدم، وتُجسّد بجهودها روح التضامن العربي الأصيل».

كلمات خرجت من غزة وجدت صداها في كل بيتٍ عربي، وشهدت منصّات التواصل الاجتماعي إشادات واسعة بالدور المصري الذي أعاد الأمل لقلوب الفلسطينيين، وبالجهود التي قادها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لوقف نزيف الدم وإحياء لغة السلام، لتعيش غزة لحظة إنسانية تعيد لها نبض الحياة.


مواضيع متعلقة