خبير استراتيجي: قوائم حماس للإفراج عن الفلسطينيين ضمت شخصيات بارزة مثل مروان البرغوثي

كتب: يارا أشرف

خبير استراتيجي: قوائم حماس للإفراج عن الفلسطينيين ضمت شخصيات بارزة مثل مروان البرغوثي

خبير استراتيجي: قوائم حماس للإفراج عن الفلسطينيين ضمت شخصيات بارزة مثل مروان البرغوثي

أكد العميد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، أن أبرز ما تضمنه الاتفاق بين حماس وإسرائيل هو وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب تبادل جميع الأسرى والرهائن خلال 72 ساعة، إذ يشمل الإفراج عن 250 أسيرًا و1700 معتقل فلسطيني مقابل تسليم الرفات والأحياء من الرهائن الإسرائيليين، موضحًا أن الانسحاب الأوّلي سيكون بمسافة 3 كيلومترات من البحر بطول قطاع غزة الذي يمتد لـ41 كيلومترًا، ويشمل مدن الساحل الكبرى مثل غزة ودير البلح وخان يونس.

المرحلتان الثانية والثالثة من الانسحاب

وأضاف «العكاري»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن المرحلة الثانية من الانسحاب ستتمد من 3 إلى 9 كيلومترات وتشمل المناطق الزراعية شرق خزاعة وجحر الديك وبيت حانون، على أن تمتد المرحلة الثالثة إلى المناطق الحدودية الشرقية المتاخمة لإسرائيل، مبينًا أن القوات الإسرائيلية ستبقى مؤقتًا في بعض المناطق الشرقية بمحاذاة الحدود، مثل محور كيسوفيم ونحل عوز ومعبر إيرز، على أن يبدأ الانسحاب منها في المرحلة الثالثة.

ولفت إلى أن قوائم الأسماء التي قدمتها حركة حماس للإفراج عنها تتضمن شخصيات بارزة لم توافق إسرائيل على إطلاق سراحها في اتفاقات سابقة، مثل عبد الله البرغوثي الملقب بـ«أمير الظل»، ومروان البرغوثي المحكوم بخمسة مؤبدات، وأحمد سعدات الأمين العام لفتح، وإبراهيم حامد وعباس السيد، مشيرًا إلى أن هذا البند قد يمثل إحدى العقبات أو الأفخاخ التي قد تؤخر تنفيذ الاتفاق.

نتنياهو والإخوان أكبر المتضررين

وأكد أن ما تحقق يعد خطوة غير مسبوقة في مسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارس ضغوطًا شديدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تحدث معه ست مرات خلال يوم واحد وفق ما أوردته وسائل إعلام أمريكية.

وأوضح أن نتنياهو يواجه ثلاثة خيارات صعبة بعد هذا الاتفاق، وهي سقوط حكومته وإجراء انتخابات مبكرة، أو ضم أعضاء من المعارضة إلى الائتلاف الحاكم وهو ما يعتبر خيانة لليمين أو التنحي مقابل تجميد محاكمته في قضايا الفساد.

واختتم العميد طارق العكاري تصريحه بالتأكيد على أن العالم كله مستفيد من وقف الحرب وإراقة الدماء، إلا أن هناك طرفين فقط متضررين بشدة من تنفيذ الاتفاق، وهما نتنياهو وحكومته واليمين المتطرف داخل إسرائيل، وجماعة الإخوان الإرهابية.