«عاشت مصر أم الدنيا».. فلسطينية توجه رسالة شكر للرئيس السيسي بعد وقف حرب غزة
«عاشت مصر أم الدنيا».. فلسطينية توجه رسالة شكر للرئيس السيسي بعد وقف حرب غزة
بعد عامين من الترحال والهروب من الموت، لأول مرة يشعر قطاع غزة بالراحة والأمان، إذ ظهرت الابتسامة على الوجوه، فكما شهدت أرض القطاع القصفَ والدمار وصواريخَ الاحتلال الإسرائيلي، شهدت أيضًا احتفالاتٍ عبّرت عن العروبة والتمسّك بالأرض والحلم.
«طول عمر مصر تقف إلى جانبنا وتدعمنا في كل شيء، ولولا الرئيس السيسي لما انتهت الحرب»، بهذه العبارة عبّرت الخمسينية صفاء محمد، ابنة مدينة خان يونس، في حديثها لـ«الوطن»، عن سعادتها بإعلان وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على قطاع غزة، كما أعربت عن بالغ امتنانها للدور المصري منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
ثقتنا في الرئيس السيسي فاقت كل الحدود
عاشت صفاء طيلة حياتها داخل القطاع، ومع اندلاع الحرب صمدت هي وأسرتها وتمسكت بأرضها رغم ما حلّ بها، خاصة بعد أن تعرّض منزلها للقصف في لحظات، فتحوّل إلى ركام وتراب، ما دفعها للنزوح مع زوجها وأبنائها إلى مدينة دير البلح الواقعة وسط قطاع غزة، وتبعد نحو 19 كيلومترًا عن الجنوب، وواصلت حديثها باكية: «كنا على ثقة بأن الرئيس هو من سينهي الحرب، ثقتنا فيه فاقت كل الحدود، نعلم أنه نصيرنا وحليفنا، والجهود التي بذلتها مصر كبيرة للغاية، عاشت مصر أم الدنيا وعاش الرئيس السيسي، الذي وعد فأوفى».
الأم الغزّاوِية عبّرت عن امتنانها العميق لمصر، رئيسًا وجيشًا وشعبًا، مضيفة: «نشكر أصغر طفل في مصر، والرئيس الأب الذي دعمنا ووقف إلى جانبنا ولم يتخلَّ عنا طوال مدة الحرب، بخلاف تعاطف الشعب المصري ومساندتهم لنا بالدعاء والمساعدات».
وربما لم تمهل الحربُ أهلَ القطاع فرصةَ الحزن على ذويهم الذين فقدوهم إمّا برصاص الاحتلال وصواريخه، أو تحت أنقاض منازلهم التي دُمّرت: «من اليوم يحقّ لنا أن نفرّغ وجعنا، ونبكي على شهدائنا ومنازلنا التي صارت ترابًا، الآن فقط نستطيع أن نفيق على الواقع».