حكاية مرض نادر حول حياة فيكتوريا بيكهام إلى جحيم.. تسبب في تغير ملامحها وعرضها للتنمر

كتب: نرمين عزت

حكاية مرض نادر حول حياة فيكتوريا بيكهام إلى جحيم.. تسبب في تغير ملامحها وعرضها للتنمر

حكاية مرض نادر حول حياة فيكتوريا بيكهام إلى جحيم.. تسبب في تغير ملامحها وعرضها للتنمر

خلال سلسلة من المقابلات التلفزيونية، أجريت فيكتوريا بيكهام في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثالثة، والتي ظهرت منها لقطات مجددًا في فيلمها الوثائقي الجديد الذي صدر خلال الساعات الماضية على إحدى المنصات، وًجه إليها عدة أسئلة تتعلق بإصابتها بالنحافة الشديدة، ما عرضها للكثير من المواقف المحرجة حينها.

فيكتوريا بيكهام تتحدث عن مرض نادر أصيبت به

وكشفت مصممة الأزياء البريطانية فيكتوريا بيكهام البالغة من العمر 51 عامًا، خلال الفيلم الوثائقي، أنها كانت تعاني من اضطراب في الأكل طوال حياتها وتحدثت للمرة الأولى عن محاولاتها للتحكم في وزنها بطرق غير صحية، وكيف أخفت معاناتها مع النحافة عن عائلتها لسنوات طويلة، وفقًا لما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأظهرت لقطات ومقابلات قديمة المواقف المحرجة التي تعرضت لها فيكتوريا علنًا بسبب وزنها، إذ سألها الإعلامي مايكل باركنسون بشكل مباشر عمّا إذا كانت مصابة بفقدان الشهية، كما أجبرها المذيع كريس إيفانز على الوقوف فوق الميزان لوزنها أمام الجمهور على الهواء.

كيف حاولت معالجة نفسها بشكل خاطى؟

قالت فيكتوريا بيكهام عن مرضها: كنت أعلم أنني لست مصابة بفقدان الشهية، لأنني كنت آكل، والمصابون بفقدان الشهية لا يأكلون. لدي نظام غذائي صحي، وأكثر ما أزعجني هو تأثير هذه الشائعات على الأطفال الذين يرون فيّ قدوة.

وأضافت أن وزنها انخفض بعد إنجاب ابنها بروكلين، لكنها كانت تتناول الطعام جيدًا، مشيرة إلى أن هذا أمر طبيعي بعد الولادة. كما أوضحت أن والدتها أيضًا فقدت كثيرًا من وزنها بعد الحمل، ما يدل على أن الأمر قد يكون وراثيًا.

ورغم محاولتها الدفاع عن نفسها في ذلك الوقت، اعترفت فيكتوريا في الوثائقي الجديد بأنها كانت تعاني بالفعل من اضطراب في الأكل، وكانت تحاول السيطرة على وزنها «بطريقة مؤذية وغير صحية». وأكدت أن تلك التجربة كانت مؤلمة للغاية وأثرت على حياتها.


مواضيع متعلقة