السفير الفلسطيني بالدنمارك: الحديث عن نتائج حاسمة لخطة ترامب ما زال مبكرا
السفير الفلسطيني بالدنمارك: الحديث عن نتائج حاسمة لخطة ترامب ما زال مبكرا
أكد السفير الفلسطيني في الدنمارك، مانويل حساسيان، أن تقييمه لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة ينطلق من مبدأ الغموض البنّاء، مشيراً إلى أن الحديث عن نتائج حاسمة ما زال مبكراً.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي محمد رضا مقدم برنامج اتجاهات الصحافة العالمية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ أبرز ملامح الاتفاق تتمثل في إطلاق سراح المحتجزين، والانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية، وتبادل الأسرى الفلسطينيين، إلا أن التفاصيل ما زالت غامضة، ولا توجد آليات محددة لتنفيذها أو جدول زمني واضح لتحقيقها، ما يجعل الخطة شبيهة باتفاقية أوسلو التي لم تُطبّق بنودها الأساسية.
وتابع، أن غياب السلطة الفلسطينية عن المشاركة في هذه الترتيبات يمثل إلغاءً لدورها الشرعي في إدارة شؤون غزة وإعادة إعمارها.
ولفت إلى أن الحديث عن إشراك جهات دولية متعددة في حكم القطاع أمر مرفوض تماماً إذا لم يكن للجانب الفلسطيني دور محوري في عملية الإعمار والإدارة، موضحًا، أن مثل هذا التوجه يُفرغ الجهود الفلسطينية من مضمونها ويقوض مفهوم السيادة الوطنية.
وأشار إلى أن ما يطرحه دونالد ترامب يعكس مكسباً سياسياً له شخصياً، في ظل رغبته المعلنة في تحقيق إنجاز دبلوماسي يدعم فرصه في نيل جائزة نوبل للسلام.
وشدد على أن الاتفاق يظل مليئاً بالثغرات، مؤجلاً القضايا الجوهرية المتعلقة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما حدث في مراحل اتفاق أوسلو السابقة التي فشلت إسرائيل في تنفيذها بالكامل.