«الإفتاء» توضح حكم سماع خطبة الجمعة من الراديو والنزول للصلاة
«الإفتاء» توضح حكم سماع خطبة الجمعة من الراديو والنزول للصلاة
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم سماع خطبة الجمعة من الراديو، عبر موقعها الرسمي، مؤكدة أن النبي محمد قال في حديث صحيح «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِى أُصَلِّي»، ولم يصلِّ عليه السلام الجمعةَ إلا في جماعة، وكان يخطب خطبتين يجلس بينهما كما رواه البخاري ومسلم.
حكم سماع خطبة الجمعة من الراديو؟
وانعقد الإجماع على أنها لا تصح إلا بجماعة يؤمُّهم أحدهم كما ذكره الإمام النووي في «المجموع»، وقال ابن قدامة في «المغني»: «الْخُطْبَة شَرْطٌ فِي الْجُمُعَةِ، لَا تَصِحُّ بِدُونِهَا» وانعقد إجماع الأئمة الأربعة على ذلك.
وأضافت دار الإفتاء، أنه لا تصح صلاة الجمعة في هذه القرية المسؤول عنها بدون إمام ولا خطبة، ولا يكفي في ذلك سماعُ الخطبة وحركات الإمام من المذياع.
صلاة الجمعة شعيرة من شعائر الإسلام
وحول صلاة الجمعة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة الجمعة شعيرة من شعائر الإسلام، أوجب الشرع السعي إليها والاجتماع فيها والاحتشاد لها؛ توخِّيًا لمعنى الترابط والائتلاف بين المسلمين؛ حيث قال الإمام التقي السبكي في فتاويه: والمقصود بالجمعة: اجتماعُ المؤمنين كلِّهم، وموعظتُهم، وأكملُ وجوه ذلك: أن يكون في مكانٍ واحدٍ؛ لتجتمع كلمتهم، وتحصل الألفة بينهم.
وأضافت لذلك افترضها الله تعالى جماعةً؛ بحيث لا تصح مِن المكلَّف وحدَه مُنفرِدًا؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: 9-10].