دبلوماسي فلسطيني سابق: خطة السلام في غزة تحتاج لضمانات دولية.. والقادم أكثر صعوبة
دبلوماسي فلسطيني سابق: خطة السلام في غزة تحتاج لضمانات دولية.. والقادم أكثر صعوبة
قال السفير ممدوح جبر مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق وأستاذ العلوم السياسية والإنسانية، إنّ الاتفاق القائم بشأن غزة، يمثل خطة سلام على مراحل، يمكن أن تؤتي ثمارها إذا توافرت الضمانات الدولية والتزام الأطراف المعنية.
المرحلة المقبلة في غزة أكثر صعوبة
وأضاف جبر، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ كلا الطرفين ينظر إلى مصالحه السياسية أكثر من سعيه إلى تحقيق الاستقرار الفعلي.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة مقارنة بالمرحلة الأولى، لأن الأخيرة شهدت إجماعًا وضغوطًا دولية مكثفة، أجبرت الأطراف على التوصل إلى تفاهم.
ضغط ترامب ودعم المعارضة لنتنياهو
وتابع جبر، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعرض لضغوط داخلية وخارجية كبيرة، سواء من الولايات المتحدة الأمريكية عبر إدارة الرئيس دونالد ترامب، أو من العزلة الدولية المتزايدة، فضلًا عن الضغوط السياسية من داخل إسرائيل، حيث تلقى دعمًا من شخصيات في المعارضة، مثل يائير لابيد وبيني جانتس، اللذين أبديا استعدادًا لتقديم الدعم له حال اهتزت الحكومة بفعل الانقسامات الداخلية.
وأشار إلى أن أطراف اليمين المتطرف، مثل سموتريتش وبن غفير يعارضون الاتفاق شكليًا، لكنهم غير مستعدين للانسحاب من الحكومة، ما جعل موقف نتنياهو أكثر استقرارًا في الوقت الحالي.