ضياع صلاة الجمعة بسبب الكسل والتأخر.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي وتحذر

كتب: يسرا البسيوني

ضياع صلاة الجمعة بسبب الكسل والتأخر.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي وتحذر

ضياع صلاة الجمعة بسبب الكسل والتأخر.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي وتحذر

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن فاتته صلاة الجمعة بسبب الكسل أو التأخر عن النزول من المنزل، مؤكدة أن التهاون في أداء هذه الفريضة دون عذر مشروع يعد مخالفة شرعية تستوجب المساءلة الدينية والتوبة.

وأكدت الدار في فتوى رسمية أن من فاتته صلاة الجمعة – سواء بسبب النوم أو التأخر أو الكسل – فعليه أن يصلي بدلا منها صلاة الظهر أربع ركعات، مشيرة إلى أن الجمعة لا تقضى بعد فوات وقتها، وإنما يصلى الظهر في حال عدم إدراكها.

وقالت الإفتاء: «من لم يدرك الجمعة لعذر غير معتبر شرعا – كالتكاسل أو عدم ضبط المنبه – فعليه أن يصلي الظهر، ويجب عليه التوبة والعزم على عدم التهاون في أداء الفريضة مستقبلا»، مشددة على أنّ صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل ذكر مقيم لا عذر له".

التهاون المتكرر في أداء صلاة الجمعة

كما حذّرت دار الإفتاء من التهاون المتكرر في أداء صلاة الجمعة، مشيرة إلى الحديث النبوي الشريف: «لينتهين أقوام عن وَدْعهم الجُمُعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين»، مؤكدة أن ترك الجمعة دون عذر من الكبائر.

وفي سياق متصل، أوضحت الدار أن من أدرك الإمام في الركعة الثانية من صلاة الجمعة فقد أدرك الجمعة، ويكملها بركعة واحدة بعد تسليم الإمام، أما من لم يدرك الإمام إلا بعد الركوع في الركعة الثانية، فعليه أن يصليها ظهرا.

وشددت الدار على ضرورة تعظيم شعائر الله، وعلى رأسها صلاة الجمعة، باعتبارها من أهم الفرائض الجماعية التي يجتمع فيها المسلمون على الذكر والتقوى، مؤكدة أن التساهل في أدائها يفقد المسلم بركات هذا اليوم العظيم ويعرضه للإثم.


مواضيع متعلقة