عاجل| بعد وقف الحرب على غزة.. هل تبيع الذهب ولا تشتري؟
عاجل| بعد وقف الحرب على غزة.. هل تبيع الذهب ولا تشتري؟
- الذهب
- أسعار الذهب
- وقف الحرب على غزة
- إيهاب واصف
- اتحاد الصناعات
- أسهم شركات النقل
- الاستثمار في الذهب
- تراجع الذهب
- جني الأرباح
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد بعد الحرب
- اتجاه أسعار الذهب
- هل أشتري الذهب الآن
شهدت أسواق الذهب، خلال الساعات الأخيرة، حالة من الترقب بعد إعلان وقف الحرب على غزة، وسط تساؤلات عديدة من المستثمرين والمواطنين حول اتجاه الأسعار: «هل حان وقت البيع أم الشراء؟».
يقول إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات، إن الحرب على غزة لم يكن لها تأثير مباشر على أسعار الذهب عالميًا، موضحًا أن غزة ليست منطقة إنتاج أو تصدير مؤثرة في الاقتصاد العالمي، وبالتالي فإن توقف الحرب لا يعني بالضرورة هبوطًا في الأسعار.
إيهاب واصف: غزة مالهاش علاقة بأسعار الذهب
وأضاف «واصف»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن ما سيشهد ارتفاعًا ملحوظًا في المرحلة المقبلة هو أسهم شركات النقل العالمية الكبرى، التي من المتوقع أن تستفيد من استقرار الأوضاع في المنطقة، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع طفيف في تكاليف الشحن والتجارة الدولية، وبالتالي يحد من موجات الزيادة في أسعار بعض السلع المرتبطة بالعوامل النفسية للأسواق.
الذهب يتراجع 1.5% لأول مرة بعد أسابيع من الارتفاع
ورغم هذا الاستقرار النسبي، شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا بنسبة 1.5% أمس، في الوقت الذي كان يسجل فيه ارتفاعًا يوميًا يتراوح بين 2 و3% خلال الأسابيع الماضية. ويُرجع واصف هذا الانخفاض إلى عمليات جني الأرباح بعد تخطي الأسعار لمستويات المقاومة القوية، وليس لتأثير مباشر من الأوضاع السياسية.
ويؤكد رئيس شعبة الذهب أن التراجع الأخير لا يُعد مؤثرًا أو مقلقا، مشيرًا إلى أن الاتجاه العام لا يزال صعوديًا على المدى المتوسط، رغم الانسحاب المؤقت لبعض المستثمرين من المعدن النفيس وتحويلهم جزءًا من أموالهم إلى قطاعات أخرى مثل النقل والطاقة.
وبين الشراء والبيع، نصح الخبراء بوجود تحرك حذر، مؤكدًا أن الذهب سيبقى ملاذًا آمنًا في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، حتى بعد توقف الحروب.