رئيس «تنمية المشروعات»: «تراثنا 2025» يجمع أكثر من 1000 عارض من 32 قطاعاً حرفياً
رئيس «تنمية المشروعات»: «تراثنا 2025» يجمع أكثر من 1000 عارض من 32 قطاعاً حرفياً
أكد باسل رحمى، الرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن معرض تراثنا 2025 يضم هذا العام أكثر من ألف عارض من مختلف المحافظات يمثلون 32 قطاعاً حرفياً، مشيراً إلى أن 34% من العارضين يشاركون للمرة الأولى، وأن الجهاز ينظم كل عام جناح «خدماتنا» بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية لتقديم خدمات تساعد أصحاب الحرف اليدوية على تطوير أعمالهم.
الجهاز يواصل تمكين أصحاب المشروعات الجديدة و15% من العارضين صدّروا منتجاتهم للخارج
كتب أشرف توفيق وسعيد رمضان
وقال «رحمى»، فى حواره مع «الوطن» إن الجهاز يواصل دعم وتمكين أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة، من خلال برامج تمويل وخدمات رقمية متطورة، وإن نحو 15% من العارضين تمكنوا من تصدير منتجاتهم إلى الخارج، كما أن الجهاز يحرص على تطوير الخدمات التى نقدمها لعملائنا ليصبح معرض تراثنا منصة ترويجية وتسويقية للحرف اليدوية والتراثية.. وإلى نص الحوار.
■ ما الخطوات التى اتخذها جهاز تنمية المشروعات لتعزيز التحول الرقمى فى معرض تراثنا 2025؟
- نحرص على تطوير الخدمات التى نقدمها لعملائنا، وفقاً لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الجهاز، ليصبح معرض تراثنا منصة ترويجية وتسويقية للحرف اليدوية والتراثية، وفى هذه الدورة استكملنا ما بدأناه العام الماضى من رقمنة الخدمات، حيث تم الاشتراك فى المعرض عبر تطبيق إلكترونى تم تعميمه على جميع مكاتب الجهاز بالمحافظات، كما تم تحصيل رسوم المشاركة عبر وسائل الدفع الإلكترونى، كما تعاقدنا مع شركة «إى فاينانس» لإتمام عمليات البيع داخل المعرض إلكترونياً، إلى جانب إنشاء كتالوج إلكترونى يضم بيانات وصور جميع المنتجات المشاركة لتسهيل عمليات البيع والتعاقد، وتسهم هذه الخطوات فى فتح أسواق جديدة لصغار المصنعين وتعزيز المعاملات الإلكترونية B2B وB2C، ودمج المشروعات فى سلاسل الإنتاج.
■ ما أبرز الخدمات التى قدمها جناح «خدماتنا» هذا العام؟ وكيف استفاد منها أصحاب المشروعات؟
- ينظم الجهاز كل عام جناح «خدماتنا» بالتعاون مع عدد من الجهات الدولية لتقديم خدمات تساعد أصحاب الحرف اليدوية على تطوير أعمالهم، وتشمل التصوير الاحترافى للمنتجات، تصميم اللوجو والمواقع الإلكترونية، استشارات فى التسويق، التصدير، التسعير، والتعبئة والتغليف، تدريبات على التصوير بالموبايل، جلسات توعية وعروض تقديمية يومية، ولأول مرة هذا العام يتيح الجناح خدمة استخدام الذكاء الاصطناعى (AI) فى تطوير الأعمال.
■ كم عدد المشاركين الجدد هذا العام؟ وماذا عن تمكين المرأة؟
- يشارك فى دورة هذا العام من المعرض أكثر من 1000 عارض يمثلون 32 قطاعاً حرفياً تشمل الخزف، والسجاد اليدوى، والمشغولات الفضية، والنحاس، والجلود، والنسيج، والكليم، ومنتجات الخوص والخشب الطبيعى، وغيرها من الصناعات التراثية والبيئية، ومن بين هؤلاء العارضين هناك نحو 34% يشاركون لأول مرة، ما يعكس نجاح المعرض فى جذب طاقات جديدة من المحافظات المختلفة، خصوصاً من المناطق الحدودية والصعيد وسيناء، وتم دعم هؤلاء المشاركين الجدد من خلال تدريبات مسبقة على التسويق والتعبئة والتغليف، إضافة إلى خدمات تصوير احترافى لمنتجاتهم ضمن جناح خدماتنا، حتى يتمكنوا من الظهور بصورة تنافسية داخل المعرض وخارجه، أما فيما يتعلق بتمكين المرأة فالسيدات يمثلن حوالى 62% من إجمالى المشاركين، سواء كسيدات حرفيات أو صاحبات مشروعات متناهية الصغر، والجهاز يتعامل مع تمكين المرأة كمحور استراتيجى، من خلال تخصيص برامج تمويل ميسّرة للمرأة الريفية والحرفية، تدريب السيدات على إدارة المشروع، والتسعير، والتسويق الإلكترونى، إشراكهن فى معارض دولية لفتح فرص تصدير، ودعم مشروعات الأسر المنتجة تحت مظلة وزارة التضامن الاجتماعى. وقصص النجاح النسائية باتت من أبرز ملامح المعرض، فهناك سيدات بدأن بمشروع منزلى صغير وأصبحن اليوم يُشغّلن عدداً من العاملين، وبعضهن وقّعن عقود تصدير لأسواق عربية وأوروبية، وما يميز معرض تراثنا أنه لا يقدم فقط منتجات جميلة، بل يعرض حكايات كفاح وراء كل قطعة، ومعظم هذه الحكايات بطلاتها نساء استطعن تحويل موهبتهن إلى مصدر دخل كريم.
■ ما فرص التصدير التى أتاحها المعرض للمشاركين؟
- نجح نحو 15% من العارضين فى تصدير منتجاتهم بالفعل، وهو من أهم أهدافنا، ونحرص على إشراك أصحاب الحرف فى المعارض العربية والأوروبية لتوسيع خبراتهم وفهم متطلبات الأسواق الخارجية، كما نوفر خلال فعاليات المعرض جلسات تعريفية بقواعد التصدير والمعايير الدولية لمساعدة المشاركين على الوصول للأسواق المختلفة.
■ هل هناك خطط لإقامة نسخة من معرض «تراثنا» خارج مصر؟
- نعم، بدأنا بالفعل إقامة نسخ مصغرة من المعرض فى بعض الدول العربية والأوروبية، ووقعنا خلال هذه الدورة مذكرة تفاهم مع منظمة السياحة العربية، التابعة لجامعة الدول العربية، لبحث إقامة نسخة عربية من «تراثنا»، وهدفنا أن يتحول المعرض إلى علامة تجارية مصرية تروّج للحضارة والفنون التراثية، وتتيح تبادل الخبرات وعقد صفقات تجارية بين الحرفيين العرب.
■ ما أوجه التعاون بين الجهاز والبنوك والمؤسسات الكبرى فى دعم الحرف التراثية؟
- نحرص على أن يكون المعرض مظلة تجمع كل الجهات الداعمة للحرف اليدوية تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، وفى دورة هذا العام شارك بنك القاهرة كشريك استراتيجى، والبنك الأهلى كراعٍ رسمى، إضافة إلى البريد المصرى وشركة العاصمة الإدارية، كما شاركت وزارات التضامن الاجتماعى، والتنمية المحلية، والصناعة، والثقافة، والشباب والرياضة، والمجلس القومى للمرأة، ومؤسسة حياة كريمة، والغرف التجارية والصناعية، بجانب شركائنا الدوليين من الاتحاد الأوروبى، ومنظمة اليونيدو، وبنك التعمير الألمانى، وشارك أيضاً طلاب الجامعات المبدعون من جامعات قناة السويس، والفيوم، وبنها، والأزهر، وجنوب الوادى، والمنوفية، والمنصورة، فضلاً عن اتحاد المستثمرات العرب.
قنوات التمويل
الجهاز يمتلك قنوات تمويل متنوعة للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، سواء عبر الإقراض المباشر أو من خلال البنوك وشركات التمويل والجمعيات الأهلية. نوفر أنواعاً مختلفة من التمويل منها القروض القصيرة ومتوسطة الأجل، التمويل المتخصص، التأجير التمويلى والتخصيم التجارى، تمويل مشروعات الطاقة المتجددة، التمويلات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وتمويل رأس المال المخاطر ونظام «الفرانشايز».