من «كرامة» إلى «الرفيق».. «التضامن» توسع شبكات الأمان لرعاية كبار السن

كتب: كريم روماني

من «كرامة» إلى «الرفيق».. «التضامن» توسع شبكات الأمان لرعاية كبار السن

من «كرامة» إلى «الرفيق».. «التضامن» توسع شبكات الأمان لرعاية كبار السن

قال الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تضع رعاية كبار السن ضمن أولويات تدخلاتها الاجتماعية من خلال عدد من المحاور «حماية ..رعاية ...ومحور الوعي المجتمعي»، ومن ثم ما يقدمه برنامج «كرامة» من الدعم النقدي لكبار السن، وأيضا الإعفاء من رسوم المواصلات العامة نحو توفير أوجه الرعاية، كما هناك اهتمام بدور المسنين ومستوى الخدمات المقدمة وأيضا أندية المسنين ومراكز العلاج الطبيعي وما تقدمه من خدمات، كما أن هناك مشروع رفيق المسن الذي يقدم الرعاية المتكاملة للمسن داخل الأسرة.

خدمات الرعاية لكبار السن

وأضاف خلال مشاركته في فعاليات ورشة العمل الإقليمية التي عقدت تحت عنوان «حقوق واحتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في اقتصاد الرعاية في المنطقة العربية» والتي استضافتها العاصمة اللبنانية بيروت، وجاءت بالتعاون بين منظمة المرأة العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، أن خدمات الرعاية لكبار السن تقدم من خلال 176 دارًا للمسنين تخدم 4700 مسن إلى جانب 190 ناديًا للمسنين و28 مركزًا للعلاج الطبيعي، كما توفر الوزارة الحماية والرعاية للكبار بلا مأوى من خلال 18 مؤسسة، إضافة إلى تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية مثل العمر الذهبي وأحلام الأجيال التي تهدف إلى تحقيق الدمج المجتمعي والتوعية بحقوق كبار السن.

تقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية

وتناول «عبد العزيز» تفاصيل مشروع رفيق المسن الذي يعتمد على تدريب وتأهيل الشباب لتقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية للمسنين داخل أسرهم، طارحا مجموعة من الآليات لتحقيق رعاية شاملة لكبار السن تغطي الجوانب الصحية والاجتماعية والنفسية، مؤكدًا على الدور المحوري الذي تقوم به مؤسسات المجتمع الأهلي وأهمية الاستفادة من التجارب العربية الناجحة في هذا المجال.