أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي في محافظة قنا، دعم 2684 أسرة على مدار أكثر من عشر سنوات في جميع مراكز المحافظة، وذلك من خلال تسليم مشروعات تمكين اقتصادي متنوعة ما بين (بقالة وخضروات وفواكه - صالون حلاقة - بيع قطع غيار وإصلاح موتوسيكلات وتروسيكلات - ملابس وأحذية - بقالة - ورشة تغيير زيوت وإصلاح كاوتش - أحذية وخردوات ومكواة بخار - ورشة تصنيع وبيع نجارة - مجمدات وخضروات - بيع وتغيير زيوت - خياطة وبيع ملابس ومفروشات) للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، وذلك بالشراكة مع جمعية الأورمان.
وتابعت مديرية التضامن، في بيان صحفي، اليوم السبت، أن هناك تعاونًا دائمًا ووثيقًا بين محافظة قنا وجمعية الأورمان، وانطلاقًا من الحرص على الاهتمام بالنهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقًا من أبناء المحافظة وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية ورفع المعاناة عن كاهلهم تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية ومنذ تأسيسها، الهدف الرئيسي الذي تسعى لتحقيقه هو التنمية المستدامة ورفع شعار «نعم للمشروعات الحرفية»، حيث تتقبل الجمعية جميع أفكار المشروعات وتنفذها للمحتاج على الوجه الذي يمنحه كل وسائل العمل والربح، وتتنوع هذه المشروعات ما بين المحلات التجارية وورش النجارة أو الحياكة أو الحدادة، فضلًا عن توفير رؤوس المواشي لمن يرغب في ذلك.
وأوضح أن الهدف من توزيع المشروعات في قنا هو التخفيف عن كاهل المواطنين بالتجمعات الأكثر احتياجًا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر، والتنمية الشاملة للمجتمعات الريفية الأكثر احتياجًا، بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى المحافظة.
ولفت «شعبان» إلى التعاون الوثيق للجمعية مع محافظة قنا التي تقوم بتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية، مضيفًا أن الجمعية تقوم بعمل مسح اجتماعي للفئات المستحقة ورصد الاحتياجات الرئيسية الأكثر إلحاحًا وتأثيرًا على واقع معيشة الأسر الأشد احتياجًا في المناطق الجغرافية الفقيرة، لمساعدتها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية بالقرى والنجوع، بهدف التوزيع العادل ووصول التبرعات لمستحقيها من الفقراء والأيتام بالمحافظة من خلال البحوث الميدانية التي تقوم بها الجمعية.