كواليس مكالمة نوبل.. اللحظة التي علمت فيها ماريا كورينا خبر الفوز
كواليس مكالمة نوبل.. اللحظة التي علمت فيها ماريا كورينا خبر الفوز
- كواليس مكالمة نوبل
- مكالمة نوبل
- الفائزة بجائزة نوبل للسلام
- جائزة نوبل للسلام
- ماريا كورينا
- الفائزة ماريا كورينا
- نوبل للسلام
تفاعلت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو مع نبأ فوزها بجائزة نوبل للسلام بوصفه إنجازًا للمجتمع بأكمله، وذلك في مكالمة هاتفية مؤثرة كشفت عن وقع الخبر عليها، وجرى تداول كواليس مكالمة نوبل على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر اللحظة التي علمت فيها ماريا كورينا بخبر الفوز، من خلال اتصال هاتفي من كريستيان بيرغ هاربفيكن، مدير معهد نوبل النرويجي، بـ ماتشادو صباح يوم الجمعة لإبلاغها بفوزها بالجائزة المرموقة، وقد بدا هاربفيكن متأثرًا للغاية أثناء حديثه معها قبل الإعلان الرسمي عن فوزها.
كواليس مكالمة نوبل
وخلال المكالمة التي تضمنت مكالمة نوبل لـ ماريا كورينا ماتشادو، عبّرت ماتشادو عن صدمتها وامتنانها قائلةً بصوت مؤثر خلال اللحظة التي علمت فيها بخبر الفوز قائلة: «يا إلهي، لا أجد كلماتٍ للتعبير شكرًا جزيلًا لكم»، وأضافت بتواضع: «أتمنى أن تفهموا أن هذه حركة، هذا إنجازٌ لمجتمعٍ بأكمله، أنا مجرد شخصٍ واحد؛ لا أستحق هذا بالتأكيد، يا إلهي»، ومن من جانبه، أوضح هاربفيكين لـ ماتشادو أن اختيارها جاء لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها لتحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، وبدت ماتشادو في صوت عاطفي وهي تؤكد شعورها بالتكريم والتواضع والامتنان نيابة عن الشعب الفنزويلي لاستلام هذه الجائزة، بحسب ما كشف موقع «cbs news».

إهداء جائزة نوبل للسلام لترامب
وأشارت ماتشادو إلى أنّ النضال من أجل الديمقراطية في بلادها لم يكتمل بعد، قائلة: «لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، نعمل بجد لتحقيقها، لكنني متأكدة من أننا سننتصر، هذا بلا شك أكبر تقدير لشعبنا الذي يستحقه بجدارة، لذا، شكرًا جزيلًا لكم»، واعترفت بأنها ستحتاج وقتًا طويلًا لتستوعب ما سمعته للتو، وفي تصريح لاحق لها على منصة X، أكدت ماتشادو أن هذا الاعتراف بنضال جميع الفنزويليين يشكل دفعة قوية لإكمال مهمتها وهي انتزاع الحرية، كما وجهت الشكر والتقدير إلى حلفائها، مشددة على أنهم على أعتاب النصر: «نعتمد على الرئيس ترامب، وشعب الولايات المتحدة، وشعوب أمريكا اللاتينية، والدول الديمقراطية في العالم كحلفائنا الرئيسيين لتحقيق الحرية والديمقراطية»، واختتمت بإهداء الجائزة لـ شعب فنزويلا المُعذب وللرئيس ترامب لدعمه الحاسم لقضيتهم.
وتأتي هذه الجائزة في خضم أزمة سياسية عميقة في فنزويلا، التي تخضع لنظام استبدادي منذ عقود، ويقودها حاليًا الرئيس نيكولاس مادورو، وقد قوبل انتخابه عام 2024 بالرفض على نطاق واسع لكونه غير ديمقراطي، ولا تعترف الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى بشرعيته، وكانت إدارة ترامب قد دخلت في مواجهة متوترة مع مادورو، حيث اتهمته بالعمل مع عصابات تهريب المخدرات التي تتاجر بها إلى الولايات المتحدة، وهي اتهامات نفاها مادورو.
واعترفت الولايات المتحدة بالسياسي المعارض المدعوم من ماتشادو، السيناتور إدموندو جونزاليس أوروتيا، باعتباره الفائز الشرعي في انتخابات عام 2024، وفي الوقت الراهن، لا تزال ماتشادو مختبئة داخل فنزويلا منذ انتخابات عام 2024، حيث انتشرت شائعات لأسابيع على مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمال لجوئها إلى السفارة الأمريكية في العاصمة كاراكاس، وتجدر الإشارة إلى أنّ ماتشادو كانت قد أيدت الضغط العسكري الأميركي على نظام مادورو، واصفة إياه بـ إجراء ضروري نحو "استعادة السيادة الشعبية في فنزويلا.