صوت غزة وناقل نبضها.. الصحفي الفلسطيني أنس النجار: أنا متعصب لمصر (خاص)

كتب: آية أشرف

صوت غزة وناقل نبضها.. الصحفي الفلسطيني أنس النجار: أنا متعصب لمصر (خاص)

صوت غزة وناقل نبضها.. الصحفي الفلسطيني أنس النجار: أنا متعصب لمصر (خاص)

«اهبطوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ ما سألتم».. هكذا كانت استجابة الله عز وجل لدعاء سيدنا موسى، كما ذُكر في كتابه العزيز، الآية الكريمة التي دوّنها الصحفي الفلسطيني أنس النجار، على حسابه الشخصي «فيسبوك» مُحتفيًا بقرار توقيع اتفاق شرم الشيخ، ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
أنس النجار، الصحفي الفلسطيني الذي لم يكل أو يمل من التعبير عن حبه لمصر إذ يعدها بلده الثانية، عرفه المصريون، وتحديدًا الجمهور الأهلي، عندما ظهر وهو يقدم صفقة وسام أبو علي، قبل أن يظهر مُجددًا على متابعيه وهو يمارس عمله على أكمل وجه، وهي نقل حقيقة الاحتلال لحظة بلحظة، وكشف عدوانهم، عبر العديد من اللقطات المصورة والموثقة، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بصفته صحفي ومراسل تلفزیوني، عمل بالمجال منذ 2017.
ل
وخلال الساعات الماضية، تصدر اسم أنس النجار محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه الكبير عن مصر، ونشره مقطعا لمشجع غزاوي يطالب لاعب الأهلي محمد مجدي أفشة بالـ«تيشيرت» الخاص به، وهو ما قابله الأخير بالترحيب.
وتواصلت «الوطن» مع الصحفي أنس النجار، ليكشف سنوات الفقدان والحرب، وارتباطه الشديد بمصر، وكيف مر عليه عامان تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي.
لل

أنس النجار يكشف لـ «الوطن» سنوات الحرب والفقدان

وبدأ «النجار» حديثه عن العمل الصحفي، الذي كان له دور في الاقتراب أكثر من فظائع الاحتلال: «شغال في المجال من سنة 2017، عشت في الحرب أشهر طويلة داخل القطاع، خرجت لمصر فترة أنا وزوجتي وأولادي، قبل ما أرجع تاني لبلدي وقت الحرب، لازم أنقل الحقيقة».

ودع «أنس» الكثير من أقاربه وفقد منزله، شاهد الموت بعينه، قبل أن يخرج فرحًا يحتفل بالاتفاقية: «الحرب دي شوفنا الموت بكل ثانية، فقدت ابن خالي، وابن خالتي، فقدت تلاتة من ولاد عمتي ووالدتهم، ووالد زوجتي، وحتى وعمتي اليوم، فقدت بيتي، فقدت مقر الشركة، فقدت حاجات کتیر خلال هذه الحرب، حتى الأمل كنا فقدناه إنها تنتهي أو تخلص».

واستطرد الصحفي، مُتأثرًا: «الحرب صراحة كانت صعبة صعبة، صعبة بكل المقاییس، إحنا وصلنا في الحرب دي لمرحلة اليأس وفقدان الأمل، بس الحمد لله، حصل اتفاقية».

لازم أنحاز لمصر وأكون متعصب لأنها قد الدنيا

حب شديد يحمله الصحفي أنس النجار لمصر، إذ يشعر أنه مواطن مصري حتى إن هذا الحب وصل لمرحلة الإنحياز بل والتعصب، يراه أمرا طبيعيا، خاصة أن مصر احتضنته رفقة أسرته، وله العديد من الأصدقاء والمواقف العالقة بوجدانه: «وأنا منحاز لمصر لیش؟ أنا البلد دي عشت فيها سنة ونص، صرت يعني زي واحد من أهلها، لأن أصحابي كلهم مصريين، تعاملي مع كل الناس من المصريین، بطلع وبنزل مع مصريین، فصارت حیاتي عبارة عن مصر».

وتابع «النجار» بصوت يملئة الامتنان ونبرات شُكر: «البلد هاي احتضتني في فترة ما کان حدا يدخلنا دولته يعني دول کتيرة وعربية کمان منعت الفلسطینیین من انهم يفوتوها، لكن هیدي البلد احتضنتنا، فأنا منحاز جدا لمصر وعنصري جدا لمصر ومتعصب جدا لمصر، وأي جهد حتى لو کان صغير أنا بشوفه قد الدنيا من مصر».

توقيع الاتفاقية على الأراضي المصرية، يجدها أنس النجار أفضل ما تم ومسك الختام: «مصر ليها فضل کتیر عليا، أسمی اتسمع من خلال مصر واللي فيها، الاتفاق ده قد الدنيا، والمفاوضات في أرض مصر، عشت في مصر وشوفت طيبتها منحاز ليها ودورها أكبر من أي حاجة».

للل

أنس: اللي حصل من قفشة متوقع

وعن رد لاعب الأهلي، محمد مجدي قفشة، لنشر «أنس» فيديو من طفل غزاوي يطالبه بالـ«تيشيرت» الخاص به، وترحيب اللاعب، أكد أنه أمر متوقع من لاعب مثل قفشة: «مصري أهلاوي، طيب وأصيل، وحقيقي موقفه تجاه الفيديو وطلب الطفل متوقع جدًا».