«10 أيام بينضفوا جسمها».. ميسرة تكشف تفاصيل معاناتها مع حقنة تجميلية غير معقمة
«10 أيام بينضفوا جسمها».. ميسرة تكشف تفاصيل معاناتها مع حقنة تجميلية غير معقمة
في السنوات الأخيرة، أصبحت عمليات الحقن التجميلية مثل الفيلر والبوتوكس وحقن الدهون من أكثر الإجراءات شيوعًا بين النساء والرجال على حد سواء، نظرًا لنتائجها السريعة في تحسين ملامح الوجه واستعادة الشباب، لكن خلف هذه الرغبة في الجمال السريع تختبئ مخاطر حقيقية قد تهدد الصحة والحياة، خاصة عندما تُجرى في بيئات تفتقر إلى التعقيم أو على أيدي غير المتخصصين، وفي الساعات الماضية كشفت الفنانة ميسرة، نجمة فيلم «السفارة في العمارة»، عن تعرضها للتسمم بسبب حقنة تجميلية غير معقّمة، فما أبرز المخاطر؟
تعرضت للتسمم بسبب حقنة غير معقّمة
خلال برنامج «ست ستات» على قناة DMC، قالت الفنانة ميسرة إنها تعرضت للتسمم بسبب حقنة غير معقّمة تم استخدامها في وجهها، قائلة: «جالي تسمم في الجسم كله، وفي خلال 24 ساعة دخلت المستشفى، وقعدت 10 أيام ينظفوا جسمي من السموم، وبعدها شهور طويلة علاج وتعافي».
وأضافت «ميسرة»: «عملت حقن دهون في الوش كانت الحقنة مش معقّمة، صح فيها بكتيريا، الدكتور قالي إنه لازم ننزل اللي حقناه، لكن أنا رفضت، ورحت لدكتور تاني كبير ووريته التحاليل، قالي إنّي مش محتاجة أعمل كده، وسمعت كلامه، جالي تسمم في الجسم كله، واتنقلت للمستشفى، قعدت 10 أيام ينظفوا الجسم، وبعدها قعدت شهرين بتعالج».

وعلّقت الدكتورة إيمان سند، استشاري ومدرس مساعد الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، على حالة التسمم بسبب التجميل في تصريحات لـ«الوطن»، قائلة إن إجراءات التجميل لم تعد تعتمد على الجراحة مثل السنوات الماضية، وفي أغلب الحالات تكون هناك إجراءات تجميلية مثل شد الوجه بالسوائل كحقن الوجه بالفيلر، أو إبر النضارة المتمثلة في إبرة الكاليسيوم التي تعطي قدرًا بسيطًا من الامتلاء وشد الوجه، وكلها إجراءات آمنة ولا تستغرق وقتًا وتستمر نتائجها لفترات طويلة، لكن يجب أن تُجرى في عيادات موثوقة، وأضافت: «الإجراء التجميلي نفسه مش خطر، لكن العيادات غير المعروفة وإننا نجري ورا أي إعلان هو اللي خطر».
أهم المخاطر المحتملة للحقن التجميلية غير الآمنة
العدوى والتسمم، وتحدث نتيجة استخدام أدوات أو حقن غير معقّمة في الاجراءات التجميلية، وفق موقع «هيلث لاين».
قد تتطور إلى خراجات أو تسمم دموي كما حدث في حالة ميسرة.
تحسس أو تفاعل مناعي؛ فبعض الأشخاص يتحسسون من مواد الحقن مثل الفيلر أو الدهون الذاتية، مما يسبب تورمًا أو التهابات مزمنة.
انسداد الأوعية الدموية، ففي حال حُقنت المادة بطريقة خاطئة، يمكن أن تسد الأوعية وتؤدي إلى موت الأنسجة أو حتى العمى في حالات نادرة.
عدم تجانس الوجه أو التشوهات، وذلك عندما تُحقن المادة في أماكن غير مناسبة أو بكميات غير دقيقة.
مضاعفات متأخرة، مثل تليف أو تصلب مكان الحقن، أو تكون كتل تحت الجلد تحتاج لجراحة لإزالتها.