الطفل «لؤي» يصارع التهاب الكبد في مستشفى خان يونس.. والأب: ليس لدي مال لعلاجه

كتب: أمنية سعيد

 الطفل «لؤي» يصارع التهاب الكبد في مستشفى خان يونس.. والأب: ليس لدي مال لعلاجه

الطفل «لؤي» يصارع التهاب الكبد في مستشفى خان يونس.. والأب: ليس لدي مال لعلاجه

في مستشفى جمال عبدالناصر بمدينة خان يونس، يصارع الطفل لؤي الدويك، مرضًا خطيرًا يهدد حياته، وسط عجز طبي ناتج عن النقص الحاد في الإمكانيات داخل قطاع غزة، إذ أُصيب الطفل بالتهاب الكبد الوبائي في مرحلته الأخطر، يعاني من حالة صحية متدهورة جدًا، تتمثل في اصفرار كامل بجسده، وارتفاع شديد في درجة الحرارة، وانخفاض حاد ومفاجئ في مستويات السكر والضغط.

لؤي الدويك يصارع الموت

ويواجه لؤي صاحب الـ8 سنوات، معركة يومية قاسية؛ فهو يحتاج بشكل مستمر إلى وحدات دم وبلازما لتعويض النقص الخطير والمفاجئ في مستوى الدم، كما يعجز الطفل عن المشي أو الحركة بسبب الخمول الشديد وفقدان الشهية، بحسبما أكد والده محمد الدويك، في حديثه لـ«الوطن»، مشيرًا إلى أنّ معاناته تزيد مع إسهال مزمن، وتقيؤ دموي، بالإضافة إلى نزيف متكرر من الأنف، وحاليًا لا يجد الأطباء سبيلًا سوى تزويده بالمسكنات ووحدات الدم والبلازما.

الطفل لؤي

وتكمن المأساة الكبرى في أن الأطباء يعجزون عن تقديم العلاج اللازم لإنقاذ حياة «لؤي» بسبب النقص الحاد في الإمكانيات الطبية، وعدم توافر التحاليل والأدوية المطلوبة داخل غزة، إذ يؤكد الأب المكلوم أنّ ابنه بحاجة ماسة وعاجلة إلى زراعة كبد، وإلى فحوصات وعلاج متقدم في الخارج، لكنه يقف عاجزًا أمام متطلبات العلاج المنقذ للحياة، قائلًا: «أنا والده ليس لدي مال حتى أوفر جميع مستلزماته».

الطفل لؤي الطفل لؤي

معاناة شقيقي لؤي مع نقص الغذاء

وتتفاقم محنة العائلة بسبب ظروف النزوح القاسية، فبينما تلازم الأم طفلها «لؤي» في المستشفى، يقضي الأب وقته مع أخويه في خيمة من القماش بمدينة رفح، والتي لم تشهد أي انسحاب حتى الآن، ويعبِّر الأب عن قلقه البالغ على مصير طفليه الآخرين، فعلى الرغم من كونهما بخير صحيًا؛ إلا أنّهما يعانيان من نقص في الغذاء والحياة الكريمة، ومع اقتراب فصل الشتاء، يواجه الأب تحديًا مميتًا: «أنا نازح في خيمة قماش وداخلين على الشتاء والمطر ومعنديش أي حاجة أستر فيها نفسي وعيالي أحميهم من البرد والمطر».