قمة شرم الشيخ للسلام تتصدر عناوين الصحف العالمية: جهود دولية بقيادة مصر لإنهاء حرب غزة
قمة شرم الشيخ للسلام تتصدر عناوين الصحف العالمية: جهود دولية بقيادة مصر لإنهاء حرب غزة
اهتمام عالمي موسع تلقته قمة «شرم الشيخ للسلام» المنعقدة اليوم برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة قادة دوليين من أكثر من 20 دولة، إذ ركزت الصحف العالمية على القمة الهادفة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتسهيل إطلاق سراح الأسرى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، مع تعزيز جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
«أسوشيتد برس»: قادة العالم يدعمون اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
وكتبت وكالة أسوشيتد برس (AP) تحت عنوان «قادة العالم يدعمون اتفاق وقف إطلاق النار في غزة»، إنَّ قمة «شرم الشيخ للسلام» تنطلق برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب، بمشاركة أكثر من 20 دولة، إذ تمّ الاتفاق على إطلاق سراح 20 رهينة إسرائيليًا مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من غزة، مما يسمح بعودة النازحين وتدفق المساعدات الإنسانية.
فيما كتبت تقرير صحيفة «الجارديان» تحت عنوان «ترامب يتجه إلى قمة السلام في مصر: من سيحضر ومن لن يحضر؟»، إذ أبرزت غياب ممثلين عن إسرائيل وحماس وإيران عن القمة، كما تمّ تسليط الضوء على مشاركة قادة من دول مثل تركيا وقطر والأردن، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.
«رويترز»: رئيس الوزراء الكندي يتوجه إلى مصر لحضور قمة إنهاء الحرب في غزة
وكتبت وكالة «رويترز» في تقرير عنها عنون بـ«رئيس الوزراء الكندي كارني يتوجه إلى مصر لحضور قمة لإنهاء الحرب في غزة»، إذ أعلنت الحكومة الكندية عن سفر رئيس الوزراء مارك كارني إلى شرم الشيخ للمشاركة في القمة، مما يعكس التزام كندا بالمساهمة في الجهود الدولية لوقف النزاع في غزة.
وكتبت «TRT World» تحت عنوان «ترامب والسيسي يرأسان قمة للسلام في شرم الشيخ» أنَّ القمة تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة وتعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط، مشيرين إلى مشاركة أكثر من 20 دولة في القمة، بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، لمناقشة سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وكتبت صحفية الفاتيكان أنَّ «قمة غزة تبدأ في مصر يوم الاثنين»، موضحة أنَّ القمة برئاسة الرئيس السيسي وتهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية في قطاع غزة وتعزيز جهود السلام الإقليمي.