وزير الدفاع الإسرائيلي عن واقع غزة الجديد: عودة المحتجزين لا تعني انتهاء الحرب
وزير الدفاع الإسرائيلي عن واقع غزة الجديد: عودة المحتجزين لا تعني انتهاء الحرب
تطرق يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم، للحديث عن واقع غزة الجديد قائلا إنّ المرحلة المقبلة من العمليات الإسرائيلية ستركز على نزع سلاح حركة حماس الفلسطينية، وأن عودة المحتجزين لا تعني انتهاء الحرب.
وزير الدفاع الإسرائيلي يتحدث عن واقع غزة الجديد
وأضاف كاتس، خلال تصريحات عن واقع غزة الجديد، بحسب ما أوردتها القناة الـ13 الإسرائيلية، ونقلتها قتاة «القاهرة الإخبارية»: «التهديد لا يزال قائمًا، وسيتم التعامل معه حتى تحقيق كامل الأهداف الأمنية والعسكرية التي وضعتها الحكومة».
يأتي حديث وزير الدفاع الإسرائيلي يتحدث عن واقع غزة الجديد في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لوقف الحرب في قطاع غزة وتحقيق السلام بالشرق الأوسط، إذ بدأت اليوم عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
ومن جهته، زعم إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن تل أبيب نجحت في تطبيق جزء أساسي من الأهداف التي تم تحديدها منذ بداية الحرب، مشيرًا إلى أن المهمة لن تنتهي قبل الإفراج عن آخر محتجز لدى حماس، في إشارة إلى استمرار الضغط العسكري والسياسي، خلال الفترة المقبلة.
تسليم المحتجزين
وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أنه مستعد لاستقبال دفعة جديدة من المحتجزين المحررين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن عملية التسليم ستتم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خلال وقت لاحق اليوم، في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، بدأت تل أبيب استقبال المحتجزين الإسرائيليين، إذ تسلمت سبعة منهم عبر الصليب الأحمر، وذلك كدفعة أولى من المفرج عنهم في غزة ضمن اتفاق وقف الحرب.
وقال الاحتلال في بيان، إن قوات الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك» ترافق المحتجزين السبعة لدى عودتهم إلى إسرائيل، حيث سيخضعون لتقييم طبي أولي.