الإفراج عنه مربوط بنتنياهو.. لماذا وضعت إسرائيل حسام أبو صفية على قائمة الاحتياط؟
الإفراج عنه مربوط بنتنياهو.. لماذا وضعت إسرائيل حسام أبو صفية على قائمة الاحتياط؟
في 27 ديسمبر، عام 2024، اقتحم الجيش الإسرائيلي الغاشم، مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، ليعتقلوا أحد أعمدة المشفى، وهو الطبيب حسام أبو صفية، مديرها الذي قدم الكثير من وقته وحياته لإسعاف المرضى، ليُعتقل في معتقل سدي تيمان.
وفي الوقت الذي خرجت فيها الشعوب الفلسطينية تطالب بالإفراج عن الطبيب الإنسان، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه جرى عتقاله لأنه «ناشطاً في حركة حماس»، وإن المستشفى معقلًا للحركة، لتخرج مجموعات حقوقية ومنظمات صحية حول العالم مطالبة بالإفراج عنه.
أمل حول خروج «أبو صفية» وضغوط كبيرة على إسرائيل
أكدت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، أن وسائل إعلام إسرائيلية، أدرجت اسم الدكتور حسام أبو صفية ضمن القائمة الاحتياطية، والإفراج عنه مرهون بقرار خاص من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس في حال لم يكتمل العدد المحدد للمفرج عنهم، أي إنه لا يزال في قائمة الاحتمال.
إعلام عبري يؤكد وجود الدكتور حسام أبو صفية في قائمة الاحتياط
في الوقت ذاته، أوضحت «القناة 12 الإسرائيلية» أن الحكومة تصدق على قائمة احتياطية تضم 5 أسرى من غزة للإفراج عنهم في حال حدوث تعديلات، من بينهما الدكتور حسام أبو صفية، خاصة وإن خروجه مشروط بموافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وذلك بعد ضغط كبير من حماس والوسطاء.
قانون المقاتل غير الشرعي وراء اعتقال حسام أبو صفية
ماذا حدث للطبيب حسام أبو صفية في المعتقل؟
من هو الطبيب حسام أبو صفية؟
الطبيب حسام أبو صفية، لم يكن على الإطلاق طبيبًا عاديًا، فهو أحد أبرز قادة الفرق الطبية بقطاع غزة، ومدير مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، الذي شهد على الكثير من مشاهد العدوان الغاشم.
ووُلد «أبو صفية» في 1973 داخل مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، بعدما تعرضت عائلته عام 1948 للتهجير من بلدة حمامة بمنطقة عسقلان.
ودرس الطبيب، الطب في كازاخستان وحصل بعد ذلك على شهادة البورد الفلسطيني في طب الأطفال وحديثي الولادة، وفقًا لما ذكرته زوجته من قبل لـ «b.b.c».