بعد استقبال ترامب بقبعات «ماجا».. ما الفرق بينها وبين «الكيباه» اليهودية؟
بعد استقبال ترامب بقبعات «ماجا».. ما الفرق بينها وبين «الكيباه» اليهودية؟
شهد الكنيست الإسرائيلي صباح اليوم، توزيع موظفي البرلمان الإسرائيلي قبعات بيسبول حمراء على طراز حركة «ماجا» «MAGA»، وهو شعار حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا»، وذلك خلال استقباللترامب من قِبل النواب الإسرائيليين، حيث حملت القبعات شعارًا جديدًا ومُلفتًا كُتب عليه: «ترامب رئيس السلام».
ومع توزيع القبعات الخاصة باستقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اختفت القبعة اليهودية الشهيرة باسم «الكيباه» من فوق رؤوس أعضاء الكنيست الإسرائيلي، والتي تعتبر رمزا دينيا وسياسيا بدولة الاحتلال.
ما هي «الكيباه» اليهودية؟
القبعة اليهودية الشهيرة بـ«الكيباه» عبارة عن غطاء للرأس، عادةً ما يكون ضيقًا بدون حافة مصنوعًا من القماش، يرتديه الرجال في الغالب، وتٌعرف أيضًا باسم القلنسوة اليهودية «يارمولكه»، ويتم ارتداءها لإظهار التبجيل لله بين اليهود وغرس الشعور بالتواضع، والتذكير بوجود قوة عليا، بحسب موسوعة العلوم والمعرفة البريطانية «britannica».

وبحسب التقارير العالمية فلا توجد وصية محددة في الشريعة اليهودية بارتداء غطاء رأس «الكيباه»، وتعتبر أي صلة بين ذلك والكيباه غير مباشرة وغامضة، ولكن هناك بعض الأدلة على أن ارتداء القبعات كان ممارسة شائعة بين يهود القرون الأولى الميلادية، وربما كان مسألة تتعلق بأسلوب الملابس أكثر من كونه ممارسة دينية.
وعلى الرغم من أن الرجال عادة ما يرتدون تلك القبعة، إلا أن النساء يرتدينها أحيانا، وذلك لتصبح علامة على المساواة بين الجنسين والتبجيل الديني والهوية اليهودية.
ما هي قبعات ماجا MAGA؟
أما القبعة الحمراء الزاهية التي تحمل شعار «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» (MAGA)، والتي ارتداها أعضاء الكنيست الإسرائيلي، فكانت علامة مميزة للحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب عام 2016، ويتم استخدم هذا المصطلح اليوم لوصف الأمريكيين الذين يدعمون سياساته، وقد تبنى هذه العلامة آخرون بارزون خلال إدارته، ومنهم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك.

ولم يقتصر انتشار قبعات «ماجا» الخاصة بحملة ترامب على الولايات المتحدة فقط، بل وجدت رواجًا كبيرا في دول ذات أنظمة سياسية متباينة مثل أستراليا.