حليق الرأس وتبدلت ملامحه.. طارق البرغوثي يعانق أسرته بعد 22 سنة في الأسر

كتب: آية أشرف

حليق الرأس وتبدلت ملامحه.. طارق البرغوثي يعانق أسرته بعد 22 سنة في الأسر

حليق الرأس وتبدلت ملامحه.. طارق البرغوثي يعانق أسرته بعد 22 سنة في الأسر

عقب 22 عامًا، قضاها بسجون الاحتلال، خرج طارق البرغوثي، اليوم، في عملية خروج الأسرى والرهائن التي تمت ضمن إطار وقف الحرب.

طارق البرغوثي الذي نشأ لعائلة مطاردة من الاحتلال، أصبح منذ سنوات مطاردا سجينا، فمن تحقيقات قاسية، واعتقال وراء اعتقال، دون هدنة أو رحمة، قضى الكثير من سنوات عمره أسيرًا بسجون الاحتلال، قبل أن يخرج علينا اليوم في مشهد تقشعر له الأبدان، مثل مئات المشاهد للأسرى الفلسطنيون، وهم يعانقون ما تبقى من عائلاتهم، ويرون النور في النهاية.

حليق الرأس، زاره الشيب، وملامح العمر على وجهه، ظهر الأسير طارق البرغوثي من بيت ريما شمال رام الله، وهو يعانق عائلته بعد 22 عامًا في الأسر، إذ حُكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، قبل أن يخرج اليوم ضمن الأسرى.

مشاعر مختلطة سيطرت على أسرة الأسير، بين الفرحة، ورهبة عودته إليهم مجددًا، باتوا يقبلونه من رأسه، ويديه، حامدين وشاكرين لله تعالى على رؤيته مجددًا.

وشاركت العديد من المنصات الفلسطينية مقاطع مصورة ترصد لحظة معانقة الأسير طارق البرغوثي لأسرته عقب سنوات من الاحتلال.

الجدير بالذكر وفقًا لما ذكرته الصحف الفلسطينية، فإن الأسير البرغوثي تعرض لتحقيقات قاسية في معتقل المسكوبية، ليس وحده فحسب، بل تعرضت عائلته للملاحقة، والاعتقال والتضييق عقب اعتقاله من منزله ببلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، وأجرت فيه تفتيشاً بطريقة مدمرة.

يذكر أنه كان محامياً في هيئة شؤون الأسرى، وقضى حياته في محاكم الاحتلال مدافعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني بعد أن أنهى دراسة الحقوق في جامعة الدار البيضاء بالمغرب، وسبق أن اعتقل والده في مراحل مبكرة من الثورة الفلسطينية، كما كبر على قصة استشهاد جده حسن برغوث أثناء قتاله العصابات الصهيونية في النكبة.